عرض مشاركة واحدة
قديم 04-11-2013, 04:11 PM   #10
ملك المشاعر الأخوية
 
الصورة الرمزية العقل عقال
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
الدولة: خورة. اليمن.
المشاركات: 3,635
معدل تقييم المستوى: 10819
العقل عقال has a reputation beyond reputeالعقل عقال has a reputation beyond reputeالعقل عقال has a reputation beyond reputeالعقل عقال has a reputation beyond reputeالعقل عقال has a reputation beyond reputeالعقل عقال has a reputation beyond reputeالعقل عقال has a reputation beyond reputeالعقل عقال has a reputation beyond reputeالعقل عقال has a reputation beyond reputeالعقل عقال has a reputation beyond reputeالعقل عقال has a reputation beyond repute
افتراضي رد: من فتاوى ابن بازفي السنة والحديث وخبرالاحاد

س: إذا خرج الترمذي حديثاً وقال: إسناده ليس بقوي وكان الحديث في فضائل الأعمال، فما رأي سماحتكم؟
------------------------------
ج: الترمذي - رحمه الله – الغالب على تصحيحه وتحسينه جيد، ولكنه قد يضعف بعض الأحاديث وهي عند غيره قوية لكن سنده عنده ضعيف، وقد يُحسن بعض الأحاديث أو يصححها وهلي ليست كذلك عنده غيره من أئمة الحديث، مثل حديث
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده في المرأة التي دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم- وفي يد ابنتها مسكتان من ذهب، فقال لها - صلى الله عليه وسلم-: ((أتعطين زكاة هذا؟))(1) الحديث، في باب الزكاة، وهو عند الترمذي ضعيف؛ لأنه من طريق المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب وهو ضعيف أعني: المثنى وهو عند أبي داود والنسائي جيد؛ لكونه من رواية بعض الثقات عن عمرو بن شعيب، وحكم عليه الحافظ في البلوغ بأن إسناده قوي، والمقصود أنه عند أبي داود والنسائي جيد، وأما عند الترمذي فضعيف؛ لكونه من رواية المثنى بن الصباح كما تقدم، ولديه أحاديث أخرى - رحمه الله – صححها أو حسنها وهي ضعيفة.
والمقصود من هذا أنه لا يكفي تصحيحه ولا تحسينه بل لا بد من مراجعة الأسانيد وكلام أهل العلم في ذلك حتى يكون الطالب على بينة، وهكذا رواية أبي داود والنسائي وابن ماجه والدارمي والإمام أحمد رحمهم الله جميعاً، كل هؤلاء يروون الضعيف
والصحيح، فإذا سكت أبو داود أو النسائي أو ابن ماجه أو الدارمي أو غيرهم ممن لم يلتزم الصحة فيما يرويه فراجع الأسانيد وتأملها إن كان عندك دراية ومعرفة، وإلا راجع كلام أهل العلم كالحافظ في التلخيص، ونصب الراية للزيلعي وفتح الباري وغيرهم، ولا تتعجل في التصحيح ولا التضعيف حتى يكون عندك أهلية؛ لأن هذه أمور خطيرة بخلاف الصحيحين فأحاديثهما متلقاة بالقبول عند أهل العلم، وقد صرح أبو داود - رحمه الله – أنه إذا سكت عن شيء فهو صالح للاحتجاج به عنده. يقول عنه - رحمه الله – الحافظ العراقي في ألفيته ما نصه:
وما به وهنٌ شديد قلته***وحيث لا فصالحٌ خرّجته
يعني الذي فيه وهن شديد يبينه والذي يسكت عنه صالح ولكن ليس على إطلاقه فقد يكون ضعيفاً عند غيره، وإنه صالح عنده كما أوضح لك أهل العلم كالحافظ ابن حجر وغيره.
__________________
خلاصة العلم :

كتب رجل إلى الصحابي الجليل عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما: أن اكتب إلي بالعلم كله.
فكتب إليه ابن عمر :
«إن العلم كثير، ولكن إن استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر من دماء الناس، خميص البطن من أموالهم، كافاً لسانك عن أعراضهم، لازماً لأمر جماعتهم؛ فافعل.. والسلام ».

سير أعلام النبلاء (3/222)
العقل عقال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس