الاخ العزيز والاستاذ المثقف " سهيل اليماني "
استجمعت كل تفكيري وحصرته لمتابعة لقائك وحوارك مع المصري
المسلم الامريكي ( اسامة ) بل تابعت كل حرف ومجرياته
ان انسحب بكياني واغوص متعمقة الرؤيا لأدق
التفاصيل بروايتك هذه..
وجل ّ ماشدني حينما استعجلت بالحكم عليه بهتانا بان الحضارة
الامريكية وبهرجتها قد اثرت عليه ليوضح عكس رؤياك
بل الغربة زادته ايمانا واليقين تواجده معتمرا
لبيت الله الحرام وما عزمه من تاسيس
شركة للحج والعمرة للجاليات
العربيةالمسلمة في امريكا ..
ويشهد الله كم بكيت متاثرة بهذا الرجل الاصيل ( كثر الله من امثاله )
ومع دمعات الفخر بهذا الرجل استحضرتني الذكرى
لماضيعليه في وجداني حب وحنين
ونصيحة والدي ( الله يرحمه )
كان ينصحنا بالامثال العراقية والعربية والتي تنطبق على قصتك
مع الشهم الشريف المؤمن ( اسامة ) .. :
( اذا تريد تصاحب , صاحب امير .. ولو تريد تسرق , اسرق حرير ) ..
وانت يا سهيل صاحبت امير ..
اشكرك على هذا السرد الطيب الذي اسعدني كثيرا
ودمت بحفظ الله
ورعايته