لن ألعب الا بحجارة ومن الخشب أصنع بندقية....ف
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
خبرنا أستاذي يوما عن شيء يدعى الحرية،
فسألت الأستاذ بلطف أن يتكلم بالعربية
،
ما هذا اللفظ وما تعنى وأية شيء حرية
،
هل هي مصطلح يوناني عن بعض الحقب الزمنية
،
أم أشياء نستوردها أو مصنوعات وطنية
،] فأجاب معلمنا حزنا وانساب الدمع بعفوية
،
قد أنسوكم كل التاريخ وكل القيم العلوية
،
أسفي أن تخرج أجيال لا تفهم معنى الحرية
،
لا تملك سيفا أو قلما لا تحمل فكرا وهوية
،
وعلمت بموت مدرسنا في الزنزانات الفردية
،
فنذرت لئن أحياني الله وكانت بالعمر بقية
،
لأجوب الأرض بأكملها بحثا عن معنى الحرية
،
وقصدت نوادي أمتنا أسألهم أين الحرية
،
فتواروا عن بصري هلعا وكأن قنابل ذرية
،
ستفجر فوق رؤوسهم وتبيد جميع البشرية
،
وأتى رجل يسعى وجلا وحكا همسا وبسرية
،
لا تسأل عن هذا أبدا أحرف كلماتك شوكية
، هذا رجس هذا شرك في دين دعاة الوطنية
، إرحل فتراب مدينتنا يحوى أذانا مخفية
،
كيف أكون طفلا بدون حرية,
وكيف ألعب وقضيتي منسية,
أنا طفل البساتين فلسطيني الهوية,
وأنا من قاتل باسم الحرية.
... لن ألعب الا بحجارة ومن الخشب أصنع بندقية....
فهذه طفولتي خذوها لكم مني هدية،،،
__________________
ألمشكله ماهي سهر ليل وعتاب""
ألمشكله قلبي تعب من غلآكم""
لو الدياار تحس بحساس لصحاب""
حس أليمن من أجل خاطر هوآكم""
ولو ألعيون أذا غفت شافت أحبآب""
نآمت عيوني لأجل تسهر معآكم""
|