عيونك وطناً
حين أدخل إلى عالمنا الوردي
ولا أجد اسمك يتلألأ نجما في سمائي
تنتابني لحظات حزن وتأفل الشمس
وتعتلي فؤادي آهات كئيبة تذبح وريدي
ويظلم الصباح وتجرف أحلامي الرياح
تتدفق الأحاسيس والخيبات والشجن
أصير غريباً بلا وطن
ومتشرد في مدينة بلا سكن يأويني
ويأوي بداخلي ذلك اللحن
وأغاني المطر اختطفها العمر
أمشي حالماً في ربوع مملكتك
غير مبال بنهاية الممر
تكفيني عيونك وطناً و وروداً
يكفيني قلبك حباً يمتد عهوداً
وتلك الإبتسامة التي تضيء ليالي السهر
وذلك الحنين الذي يتوق للفجر
أميرة قصري وملكة عمري
لك وحدك ينتمي عصري
وتتوقف تفاصيلي ودقائقي وأشهري
راقت لي