أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ: الامارات قديما ,,,
أڑأ‘أ– أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ أ¦أ‡أچأڈأ‰
أ‍أڈأ­أ£ 11-27-2012, 02:53 PM
  #2
كاتبة مميز
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ همسة صمت
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Nov 2010
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: الامارات
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 13,271
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 135914
همسة صمت has a reputation beyond reputeهمسة صمت has a reputation beyond reputeهمسة صمت has a reputation beyond reputeهمسة صمت has a reputation beyond reputeهمسة صمت has a reputation beyond reputeهمسة صمت has a reputation beyond reputeهمسة صمت has a reputation beyond reputeهمسة صمت has a reputation beyond reputeهمسة صمت has a reputation beyond reputeهمسة صمت has a reputation beyond reputeهمسة صمت has a reputation beyond repute
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ رد: الامارات قديما ,,, بمناسبة عيد الاتحاد







زورق صيد خشبي تقليدي يعمل بالمجاديف، وعلى متنه بعض الصيادين الذي يستعدون لإلقاء شباكهم في مياه البحر،
قبالة سواحل ابوظبي في أوائل الستينات.








زورق شراعي تقليدي صغير، وعلى متنه صيادا سمك، قبالة شواطئ ابوظبي عام 1961. ولا يشاهد مثل هذا الزورق، الذي يعود تاريخ بدء صنع أمثاله إلى أكثر من ألفي عام، إلا في السباقات المحلية للزوارق الشراعية.






مجموعة من صيادي السمك يسحبون الشباك التي ألقاها الزورق البادي في الصورة، بعيداً عن الشاطئ عام 1959.









صياد يصلح شباكه استعداداً لرحلة صيد جديدة، وكانت عمليات الإصلاح الدورية للشباك ضرورية، إلى ان تم استبدالها بشباك النايلون.





جانب من سوق السمك في رأس الخيمة في عام 1960. وهو مشابه إلى حد كبير لسوق السمك في ابوظبي في تلك الفترة.








كان هذا المرسى الصغير الذي تم بناؤه عند الطرف الشمالي الشرقي من جزيرة ابوظبي، في اوائل الستينات من القرن الماضي، قادراً على استقبال وتفريغ حمولات المراكب الصغيرة فقط.














صورة أخرى للمرسى الذي كان يعد الميناء الوحيد في ابوظبي في حينه، التقطت في عام 1961.







صورة التقطت لكورنيش ابوظبي في عام 1962، من سفينة راسية في منطقة عميقة بعيداً عن الشاطئ، نظراً لضحالة المياه بمحاذاة الساحل.






صورة التقطت في عام 1960 لأحد البدو وهو يداعب جملاً صغيراً. ويمتاز الحزام الذي يتمنطق به، بالزخارف الجميلة.




يعد الصيد بالصقور اليوم من الرياضات الشعبية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد كانت الصقور لدى التقاط هذه الصورة عام 1961 تستخدم كوسيلة لاصطياد الطرائد بهدف أكل لحمها، غير أن الصيد بالصقور أصبح اليوم رياضة تراثية، تذكر بتاريخ الأجداد.




كانت زيارة السوق تتطلب قطع مسافات طويلة سيراً على الأقدام، وتبدو في الصورة امرأة عائدة من السوق حاملة رزمة من الفجل.




طفلة صغيرة تتأمل الأفق البعيد وكأنها تحلم بمستقبل أفضل.



متجر للأقمشة في سوق ابوظبي في عام 1962.




صورة لحصن الجاهلي في العين الذي كان مقر إقامة صاحب السمو الشيخ زايد عندما كان ممثلاً للحاكم في المنطقة الشرقية.




صورة شاملة لمدخل حصن الجاهلي كما كان يبدو في عام 1961.




إحدى القرى الصغيرة على تخوم مدينة العين عام 1961، تنتظر دورها في التطوير، الذي انطلق بالفعل في مركز المدينة.





صورة لبئر (مربان (باب) -3) في عام 1960. وتتمتع هذه البئر بأهمية خاصة لكونها أكدت الجدوى التجارية لحقل باب في بدايات عهد ابوظبي كمنتج للنفط. وقد باشر الحقل الانتاج في اواخر عام 1963.





منصة حفر متحركة، تنقب عن النفط في حقل باب عام 1961.





تطلب نقل معدات الحفر الثقيلة عبر الصحراء إستخدام الكثير من الشاحنات الكبيرة التي كانت تسير على دروب رملية ضغطتها سلاسل البلدوزرات، لجعلها أكثر تماسكاً وضمان عدم انغراز عجلات الشاحنات في الرمال. وتبدو إحدى هذه الشاحنات في الصورة في طريقها إلى حقل باب في عام 1961.




كان حقل بوحصا، ثاني حقول النفط التي اكتشفتها الشركة. وتظهر هذه الصورة الملتقطة عام 1961 أعمال حفر بئر ماء، وهي عملية حيوية كان لابد من القيام بها في معظم المناطق. حيث كان يتم تقاسم الماء مع السكان المحليين.



بعد اكتشاف حقل باب، تم إختيار جبل الظنة الواقع إلى الغرب كموقع لإنشاء ميناء لتصدير النفط. ويظهر في الصورة الملتقطة في عام 1962 المرسى المؤقت الذي بنى لتفريغ مواد بناء المرفأ.




كان يتم في إطار عمليات المسح حفر آبار الماء ايضا لاستخدامها لأغراض الشركة ولفائدة الأهالي. وتبدو في الصورة إحدى آبار المياه التي تم حفرها في ليوا في عام 1962.





شاحنة محملة بالأتربة تغادر قمة جبل الظنة في عام 1962، في إطار عمليات تسوية مساحة مناسبة من قمة الجبل، لإنشاء مجمع من صهاريج تخزين النفط.




صهاريج لتخزين النفط، تمت إقامتها على قمة جبل الظنة، تمهيداً لتصدير النفط منها. وقد أضيفت إليها أعداد كبيرة أخرى من الصهاريج منذ ذلك الحين.





الناقلة (إسودبلن) راسية في عرض البحر، بانتظار تحميل الشحنة الأولى من نفط ابوظبي البحرية في 12ديسمبر (كانون الاول) 1963، تمهيداً لنقلها إلى مصفاة لتكرير النفط في مقاطعة ويلز البريطانية.





صورة التقطت عام 1963 ويظهر فيها من اليمين صاحب السمو الشيخ زايد يليه شقيقه الحاكم الشيخ شخبوط وشقيقهما الشيخ خالد في مجلس عائلي. وكان البحث يدور خلال تلك الفترة، حول كيفية إطلاق عجلة التنمية، بعد بدء تدفق العائدات النفطية.





صورة التقطت اوائل عام 1964 للشيخ شخبوط حاكم ابوظبي حينذاك، وهو يزور محطة تصدير النفط في جبل الظنة، والتي شكل تشغيلها نقلة كبيرة في تاريخ صناعة النفط في ابوظبي.





صاحب السمو الشيخ زايد مع عدد من كبار مسؤولي الشركة والمسؤولين المحليين، يتفقد مرافق تصدير النفط في جبل الظنة في عام 1964.





صورة أخرى لصاحب السمو الشيخ زايد خلال زيارته لمرافق تصدي النفط في جبل الظنة في أوائل عام 1964، محاطاً بعدد من الضباط والمسؤولين المحليين، ويبدو إلى يمينه الشيخ مبارك بن محمد آل نهيان، الذي تولى لاحقاً قيادة الشرطة، ثم اصبح وزيراً للداخلية في دولة الامارات العربية المتحدة.





مع تطوير حقلي باب ومن ثم بوحصا ومرفأ جبل الظنة، أصبحت الشركة لا تحتاج إلى الإحتفاط بقاعدة لعملياتها في طريف (تظهر القاعدة في هذه الصورة عام 1965 وقد هيمن عليها برج الإرسال اللاسلكي المرتفع). وتم بالتالي تسليم القاعدة إلى قوة الشرطة.



صورة أخرى للحاكم الشيخ شخبوط لدى زيارته لمرافق التصدير في جبل الظنة اوائل عام 1964، يرافقه عدد من مسؤولي الشركة.





سيدتان تقومان بالحياكة ورعاية الأطفال عام 1965، في المرحلة التي سبقت النهضة التنموية المباركة، التي قاداها صاحب السمو الشيخ زايد لدى توليه مقاليد الحكم عام 1966.





المقر الرئيسي للشركة في ابوظبي، والذي أقامته لدى تغير اسمها من شركة تطوير النفط (الساحل المتصالح) إلى شركة نفط ابوظبي المحدودة. وتوسع المقر بشكل كبير قبل ان يتم هدمه في التسعينات من القرن الماضي، ليقام مكانه مقر حديث ضمن برج مكتبي شاهق الارتفاع.





باستثناء شريط ساحلي ضيق مأهول بمحاذاة الكورنيش الحالي، كان جزيرة ابوظبي في معظمها مجرد منبسط شاسع من الرمال. ويبدو في هذه الصورة الملتقطة عام 1966، أحد السكان المحليين برفقة زوجته، يقودان بضعة جمال متجهين إلى السوق لشراء احتياجاتهما.




صورة التقطت عام 1966، تظهر فيها امرأتان تملآن صفائح معدنية مربوطة على ظهور الحمير، بالماء الذي يتم ضخه من إحدى الآبار وغالبا ًما كان مذاق الماء مالحاً.






أحد أحياء ابوظبي القديمة، وتبدو في الصورة بضعة منازل صنعت من سعف النخيل، وفي الخلفية منزل تقليدي تعلوه براجيل التهوية.






مدرسات وطالبات إحدى مدارس البنات، يلعبن في فناء المدرسة الرملي في ابوظبي عام 1965، قبيل بدء إنشاء المدارس الحديثة والمجهزة بالكامل، لدى تولي صاحب السمو الشيخ زايد لمقاليد الحكم في العام التالي. ويبدو في الخلفية قصر الحصن مقر الحاكم في ذلك الحين.






صياد يلقي بشباكه بمحاذاة أحد شواطئ ابوظبي في عام 1966، قبل أن تهب رياح التغيير بقليل.






عدد من المراكب الخشبية التقليدية، التي كانت تستخدم في صيد الأسماك، راسية قبالة شواطئ ابوظبي في عام 1966.




عدد من زوارق الصيد الخشبية الصغيرة، راسية قبالة شواطئ منطقة البطين في ابوظبي عام 1966. وكان بعضها يستخدم المجاديف والآخر الأشرعة، للإبحار في رحلات صيد الأسماك.

منقول
__________________
[flash=http://flash01.arabsh.com/uploads/flash/2014/10/27/0d35424964f3.swf]width=500 height=400[/flash]
آخر مواضيعي
همسة صمت أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“