الموضوع: فقه الحج
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-26-2008, 04:48 PM   #9
أمير الحروف في النسخة الاولى والثانية
 
الصورة الرمزية شاعرفي المشاعر
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: 232B9D18
المشاركات: 17,832
معدل تقييم المستوى: 72857
شاعرفي المشاعر has a reputation beyond reputeشاعرفي المشاعر has a reputation beyond reputeشاعرفي المشاعر has a reputation beyond reputeشاعرفي المشاعر has a reputation beyond reputeشاعرفي المشاعر has a reputation beyond reputeشاعرفي المشاعر has a reputation beyond reputeشاعرفي المشاعر has a reputation beyond reputeشاعرفي المشاعر has a reputation beyond reputeشاعرفي المشاعر has a reputation beyond reputeشاعرفي المشاعر has a reputation beyond reputeشاعرفي المشاعر has a reputation beyond repute
افتراضي

[align=center]الحج :


أولاً :


أعمال اليوم الأول وهو يوم الثامن من ذي الحجة :


الإحرام بالحج :


إذا كان اليوم الثامن من ذي الحجة وهو يوم التروية

أحرم من يريد الحج بالحج من مكانه الذي هو نازل فيه ، ولا يسن أن

يذهب إلى المسجد فيحرم منه لأن ذلك لم يرد عن النبي صلى الله عليه

وسلم ولا عن أصحابه رضي الله عنهم أجمعين فيما يُعلم .

ويفعل عند إحرامه بالحج كما يفعل عند إحرامه بالعمرة فيغتسل ويتطيب

ويصلي سنة الوضوء ويهل بالحج بعدها قائلاً : [ لبيك حجاً ] ويشترط

إن كان خائفاً من عائق يمنعه من إتمام نسكه وإلا فلا يشترط .



الخروج إلى منى :


ثم يخرج إلى منى فيصلي بها الظهر والعصر

والمغرب والعشاء وفجر اليوم التاسع قصراً من غير جمع كل صلاة

في وقتها مع قصر الظهر والعصر والعشاء إلى ركعتين ويقصر أهل

مكة وغيرهم إن كانوا حجاجاً .



ثانياً :


أعمال اليوم التاسع من ذي الحجة ( يوم عرفة ) :



• الوقوف بعرفة :


فإذا طلعت الشمس عن اليوم التاسع سار من منى

إلى عرفة فنزل بنمرة إلى الزوال ( الزوال هو وقت زوال الشمس عن

كبد السماء وهو وقت صلاة الظهر ) إن تيسر له وإلا فلا حرج عليه ،

لأن النزول بنمرة سنة وليس بواجب ، فإذا زالت الشمس صلى الله

الظهر والعصر ركعتين - ركعتين يجمع بينهما جمع تقديم أي يجمعهما

في وقت الظهر كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع

وهو القائل [ خذوا عني مناسككم ] ، والقصر والجمع في عرفة لأهل

مكة وغيرهم وإنما كان الجمع جمع تقديم حتى يتفرغ الناس للدعاء

والذكر وقراءة القرآن ويحرص على الأذكار والأدعية وأنفعها وخير

الدعاء هو دعاء يوم عرفة كما قال عليه الصلاة والسلام [ خير الدعاء

دعاء يوم عرفة ، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي : لا إله إلا الله

وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ]

رواه الترمذي ومالك وحسنه الألباني في صحيح الترمذي3/184 .

وينبغي أن يستقبل القبلة بدعائه ويرفع يديه ويظهر الافتقار إلى الله

عز وجل ويلح في الدعاء ولا يستبطئ الإجابة ولا يعتدي في دعائه .

ويجب على الواقف بعرفة أن يتأكد من حدودها وقد نصبت عليها

علامات يجدها من يتطلبها ، فإن كثيراً من الحجاج يتهاونون جداً فيقفون

خارج حدود عرفة جهلاً منهم وتقليداً لغيرهم فهؤلاء لا ينعقد حجهم

لأن الحج عرفة ويجب التنبه إلى أن بطن الوادي ويسمى بطن عُرنة

كما قال عليه الصلاة والسلام هي بطن الوادي من عرفة فلا يصح فيها

الوقوف ( أي المكث ) .



ومن وقف بعرفة نهاراً وجب عليه البقاء إلى غروب الشمس ، لأن

النبي صلى الله عليه وسلم وقف إلى الغروب ولأن الدفع قبل الغروب

من أعمال الجاهلية التي جاء الإسلام بمخالفتها ، ويمتد وقت الوقوف

بعرفة إلى طلوع يوم العيد لقول النبي صلى الله عليه وسلم [ من أدرك

معنا هذه الصلاة وأتى عرفات قبل ذلك ليلاً أو نهاراً فقد تم حجه وقضى

تفثه ] رواه أبو داود وصححه الألباني في صحيح أبو داود 1/368 .



فإن طلع فجر العيد قبل أن يقف بعرفة فقد فاته الحج فإن كان قد اشترط

في ابتداء إحرامه تحلل من إحرامه ولا شيء عليه ، و إن لم يكن اشترط

فإنه يتحلل بعمرة فيذهب إلى الكعبة ويطوف بالبيت ويسعى بين الصفا

والمروة ويحلق ، و إن كان معه هدي ذبحه فإن لم يجد صام عشرة

أيام ثلاثة في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله فإذا كان العام القادم

قضى الحج الذي فاته وأهدى هدياً إن كانت حجته حجة الفريضة .




• المبيت بمزدلفة :


ثم بعد الغروب يدفع الواقف بعرفة إلى مزدلفة

بسكينة فيصلي بها المغرب والعشاء جمعاً ويقصر العشاء ركعتين

والسنة للحاج أن يصلي المغرب والعشاء بمزدلفة اقتداءاً برسول الله

صلى الله عليه وسلم ، إلا أن يخشى خروج وقت العشاء بمنتصف الليلة

فإنه يجب عليه أن يصلي قبل خروج الوقت في أي مكان كان ويبيت

بمزدلفة ولا يحي الليل بصلاة ولا غيرها لأن النبي صلى الله عليه

وسلم لم يفعل ذلك .



ويجوز للضعفاء من الرجال والنساء أن يدفعوا من مزدلفة في آخر الليل

أما من ليس ضعيفاً ولا تابعاً لضعيف فإنه يبقى بمزدلفة حتى يصلي الفجر

فإذا صلى الفجر أتى المشعر الحرام فاستقبل القبلة فوحد الله وكبره

وهلله ودعا يما أحب حتى يسفر جداً وإن لم يتيسر له الذهاب إلى

المشعر الحرام دعا في مكانه لقوله صلى الله عليه وسلم [ وقفت ههنا

وجمع ( يعني مزدلفة ) كلها موقف ] رواه مسلم 2/893 .




ثالثاً :


أعمال اليوم العاشر من ذي الحجة ( يوم العيد ) :



السير إلى منى والنزول بها :


ينصرف الحجاج المقيمون بمزدلفة قبل طلوع الشمس عند الانتهاء

من الدعاء والذكر فإذا وصل الحجاج إلى منى :



أولاً :


رمي جمرة العقبة : وهي الجمرة الكبرى التي تلي مكة

في منتهى منى فيلقُط سبع حصيات مثل حصى الخزف [ أكبر من

الحمص قليلاً ] من أي مكان ثم يرمي بهن الجمرة واحدة تلو الأخرى

ويكبر مع كل حصاة فيقول ( الله أكبر ) ويرمي خاشعاً خاضعاً مكبراً الله

عز وجل .




ثانياً :


ثم بعد الجمرة يذبح الهدي إن كان معه هدي أو يشتريه فيذبحه .



ثالثاً :



ثم بعد ذبح الهدي يحلق رأسه إن كان رجلاً أو يقصّره والحلق

أفضل ويجب أن يكون الحلق أو التقصير شاملاً لجميع شعر الرأس

أما المرأة فتقصّر من شعر رأسها بقدر أنملة فقط . وإذا فعل ما سبق

حل له جميع المحظورات إلا النساء فيحل له الطيب واللباس وقص

الشعر والأظافر وغيرها من المحظورات ما عدا النساء حتى يطوف بالبيت .




رابعاً :


الطواف بالبيت وهو طواف الزيارة والإفاضة والشرب من

ماء زمزم وإذا كان متمتعاً أتى السعي بعد الطواف ، لأن سعيه الأول

كان للعمرة فلزمه الإتيان بسعي الحج .



*وإن كان مفرداً أو قارناً فإن كان قد سعى بعد طواف القدوم لم يعد

السعي مرة أخرى ، وإن كان لم يسع وجب عليه السعي لأنه لا يتم

الحج إلا به .



وإذا طاف طواف الإفاضة وسعى للحج بعده أو قبله إن كان مفرداً

أو قارناً حل التحلل الثاني وحلت له جميع محظورات الإحرام بما فيها

النساء .



والأفضل ترتيب الأعمال كما يلي :


1) رمي جمرة العقبة .


2) ذبح الهدي .


3) الحلق أو التقصير .


4) الطواف ثم السعي ، إن كان متمتعاً أو كان مفرداً أو قارناً ولم يسع

مع طواف القدوم .




فإن قدم بعضها على بعض فلا بأس ولا حرج في ذلك لأن النبي صلى

الله عليه وسلم قيل له في الذبح والحلق والرمي والتقديم والتأخير

فقال : [ افعل ولا حرج ] رواه مسلم من حديث عبدالله بن عمرو

2/948 – 950 والبخاري مع الفتح 3/569 .



وإن لم يتيسر له الطواف يوم العيد جاز له تأخيره والأولى ألا يتجاوز

به أيام التشريق إلا من عذر كمرض وحيض ونفاس .




المبيت بمنى :


وحكمه واجب


يمكث الحاج في منى ليلة العيد ويلزمه المبيت ليلة الحادي عشر

وإن ترك المبيت دون عذر لزمه دم لتركه واجب من واجبات الحج .



يتبع[/align]
شاعرفي المشاعر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس