Thread: فقه الحج
View Single Post
Old 11-26-2008, 03:48 PM
  #2
أمير الحروف في النسخة الاولى والثانية
 شاعرفي المشاعر's Avatar
 
Join Date: May 2008
Location: 232B9D18
Posts: 17,833
Rep Power: 72856
شاعرفي المشاعر has a reputation beyond reputeشاعرفي المشاعر has a reputation beyond reputeشاعرفي المشاعر has a reputation beyond reputeشاعرفي المشاعر has a reputation beyond reputeشاعرفي المشاعر has a reputation beyond reputeشاعرفي المشاعر has a reputation beyond reputeشاعرفي المشاعر has a reputation beyond reputeشاعرفي المشاعر has a reputation beyond reputeشاعرفي المشاعر has a reputation beyond reputeشاعرفي المشاعر has a reputation beyond reputeشاعرفي المشاعر has a reputation beyond repute
Default

[align=center]شروط وجوب الحج والعمرة :


فما هي شروط الحج والعمرة :


يجب الحج والعمرة بخمسة شروط


(شرح العمدة في بيان مناسك الحج والعمرة لابن تيمية 1/113 ) .


الشرط الأول :


[ الإسلام ]


لقوله تعالى

[ إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا ]

سورة التوبة آية 28 .

ولأنه لا يصح منهم ذلك ومحال أن يجب ما لا يصح

لأن العبادات لا تجب إلا على المسلم لأن كل عبادة

لا تصح من كافر لقوله تعالى



[ وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ]

سورة التوبة آية 54 .



الشرط الثاني :


[ العقل ]

فلا حج ولا عمرة على مجنون إلا أن يفيق لقوله صلى الله

عليه وسلم


[ رفع القلم عن ثلاثة : عن المجنون المغلوب على عقله حتى يبدأ ، وعن النائم حتى

يستيقظ وعن الصبي حتى يحتلم
]

رواه الإمام أحمد وأهل السنن وصححه الألباني ص ج ص 2/35 .


الشرط الثالث :


[ البلوغ ]

فلا يجب الحج على الصبي حتى يبلغ ولكن لو حج صح حجه

لكن لا يجزئه عن حجة الإسلام . لحديث ابن عباس رضي الله عنهما

أن امرأة رفعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم صبياً فقالت : ألهذا حج ؟

قال :
[ نعم ولك أجر ] رواه مسلم 2/974 .


ولقوله عليه الصلاة والسلام

: [ أيما صبي حج ثم بلغ الحنث فعليه أن يحج حجة أخرى .. ]

رواه الخطيب البغدادي وصححه الألباني في ص
ج ص 2729 .



الشرط الرابع :


[ كمال الحرية ]

فلا يجب الحج على المملوك ولكنه لو حج فحجه صحيح

لكن لا يجزئه عن حجة الإسلام لقوله صلى الله عليه وسلم
:

[ وأيما عبد حج ثم أعتق ، فعليه أن يحج حجة أخرى ]


نفس المصدر السابق
.


الشرط الخامس :


[ القدرة أو الاستطاعة بالمال والبدن ] :


* فإن كان الإنسان قادراً بماله دون بدنه

فإنه ينيب من يحج عنه لفعل المرأة الخثعمية التي سألت النبي

صلى الله عليه وسلم

( فقالت يا رسول الله : إن أبي أدركته فريضة الله

على عباده في الحج شيخاً كبيراً لا يثبت على الراحلة أفأحج عنه ؟ قال

عليه الصلاة والسلام [ نعم ] وذلك في حجة الوداع ) شريطة أن يكون

النائب قد حج عن نفسه .



* أما من كان قادراً ببدنه دون ماله ولا يستطيع الوصول إلى مكة فإن

الحج لا يجب عليه .



* [ ومن القدرة ] أن تجد المرأة محرماً لها . فإن لم تجد محرماً فإن الحج

لا يجب عليها لقوله عليه الصلاة والسلام [ لا يخلون رجل بامرأة إلا

ومعها ذو محرم ولا تسافر المرأة إلا ومع ذي محرم ، فقال رجل :

يا رسول الله إن امرأتي خرجت حاجة وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا

قال عليه الصلاة والسلام [ انطلق فحج مع امرأتك ] البخاري مع الفتح

6/143 ومسلم 3/978 .



* لكن لو حجت المرأة بغير محرم أجزأتها الحجة عن حجة الفرض مع

معصيتها وعظيم الإثم عليها .



[شرح العمدة في بيان مناسك الحج والعمرة لابن تيمية 1/182] .


لكن اختلف العلماء هل يجب على من لم تجد محرم أن تنيب من يحج

عنها ويعتمر ؟ أو لا يجب ؟



على قولين لأهل العلم بناء على أن وجود المحرم هل هو شرط لوجوب

الأداء ؟ أو هو شرط للوجوب من أصله ؟ والمشهور عند الحنابلة رحمهم

الله تعالى- أن المحرم شرط للوجوب وأن المرأة التي لا تجد محرماً لا

يلزمها حج ولا يلزمها أن تقيم من يحج عنها .




فضل الحج والعمرة


1- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه

وسلم :



[ من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كما ولدته أمه ]


البخاري مع الفتح 4/20 – مسلم 2/984 . وفي لفظ مسلم :


[ من أتى هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كما ولدته أمه ]


مسلم 2/983 وفي الترمذي

"
غفر له ما تقدم من ذنبه "

صحيح الترمذي 1/345 .



2- وعنه أيضاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :


[ العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ]


البخاري مع الفتح 3/597 ومسلم 2/983 .


الحج المبرور هو الذي لا رياء فيه ولا سمعة ، ولم يخالطه إثم ولا يعقبه

معصية وهو الحج الذي وفيت أحكامه ووقع موقعاً كما طُلب من المكلف

على الوجه الأكمل ، وهو الحج المبرور ومن علامات القبول أن يرجع

خيراً مما كان و لا يعاود المعاصي .



3- وسئل النبي صلى الله عليه وسلم : أي الأعمال أفضل ؟

قال :" إيمان بالله ورسوله " قيل ثم ماذا ؟ قال : " جهاد في سبيل الله " قيل : ثم ماذا ؟

قال : " حج مبرور "
[ البخاري مع الفتح 3/381 ] .


4- وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله

عليه وسلم :


[ تابعوا بين الحج والعمرة ، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد

والذهب والفضة وليس لحج المبرور ثواب إلا الجنة
]


النسائي والترمذي وابن ماجة وأحمد وغيرهم وصححه الألباني

في صحيح النسائي 2/558
.


5- وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

[ الغازي في سبيل الله ، والحاج والمعتمر وفد الله ، دعاهم فأجابوا وسألوه فأعطاهم ]

حسنه الألباني في صحيح ابن ماجة 2/149 .


6- وقال صلى الله عليه وسلم في فضل الحجر الأسود والركن اليماني :

[ إن مسح الحجر الأسود والركن اليماني يحطان الخطايا حطاّ ]

رواه الإمام أحمد في مسنده عن ابن عمر وهو صحيح ص ج ص 2194 .


يتبع[/align]
آخر مواضيعي
شاعرفي المشاعر is offline  
Reply With Quote