[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-color:black;border:4px groove deeppink;"][CELL="filter:;"]
[ALIGN=center]
عنــدما يُــخيــم الهدوء
و يــأتي الليل يـُجــردنا من اليوم بـأكمله
و نشــعر بـ شوق يـغلبه الحنيــن
يمزقه واقــع الرحيــل
وتتسرب البــرودة في أنــحاء الغــرفة ,
تنهـض تــلك الفتــاة الشــاحبة
ترتدي معطــفهــا و قفازتها و تـُحــضر مشــروبها الســاخن
و تذهب لتجــلس بجــوار النــافذة
و أثنــاء تنــاولها المشروب تخــرج أنــفاسها في ذلك السكون
كـ الغبــار الكثيف الذي يتشكــل علي النــافذة
و تبــدأ هي كــ الاطــفال لـ تكتشــف هوايــاتها
و تبــدأ في رسم أشــكال متداخله لا تعبــر عن شئ
سوي إضــطرابات حيــاتها أحيــانا تري خطوط الامــل
و أحيــانا اليـأس و الفــراق لا أحد يفــهم حالتـها المزاجية
من شخابيطها لكنـها تضيــف إلي الغرفة لمســة جماليــة أحيــانا ....
عــلي هذا الحــال هي كل ليله منذ رحيــله علي
أطلال الذكــريــات تغــوص بهــا علي أمــل الــدفء ..
فـ فنجــان القهوه و المعطف لا يكفيــان لشعورها بالدفء ...
فـ الثيــاب وحدها لا تكفي فـ المشــاعر الجــافة تزيد الليل بــرودة
كم هو قــاسي فصــل الشتــاء يُــجــردنــا من كُـــل شئ
أتمنى أن تنال إعجابكم
أختكم لؤلؤة خورة
[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]