View Single Post
Old 09-08-2012, 10:16 PM
  #1
العضوية البرونزية
 
Join Date: Apr 2012
Location: العراق
Posts: 536
Rep Power: 79
علي العراقي has much to be proud ofعلي العراقي has much to be proud ofعلي العراقي has much to be proud ofعلي العراقي has much to be proud ofعلي العراقي has much to be proud ofعلي العراقي has much to be proud ofعلي العراقي has much to be proud ofعلي العراقي has much to be proud of
Icon42 بساط سليمان-8

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قبل ثلاثة ايام حاولت اخلص الموضوع ولكن للاْسف انطفأت الكهرباء وضاع مني الموضوع واليوم احاول اكتب ما اتمكن من الموضوع على امل نهايته حسب تقديراتي المرة القادمة وقريبا جدا:-

لقد كان(لسليمان الريح عاصفة) فكانت تعصف لتحمل بساط سليمان الى حيث يشاء, فكانت الريح(تجري بأمره الى الاْرض التي باركنا فيها) اي جعلنا فيها البركة: بأرسال الاْنبياء, وبكثرة الثمار والاْشجار والاْنهار, وعذوبة الهواء- وهي أرض الشام, كما في بعض التفاسير-.
(وكنا بكل شيْ عالمين) ومن علمنا وحكمتنا أعطينا سليمان هذا البساط ليعرف الناس بعض قدرة الله تعالى, وليروا اثار ملكه.
وسخرنا له( من الشياطين) والجنة(من يغوصون له) في أعماق البحار ليخرجوا الدر واللؤلؤ والمرجان وسائر الاْحجار الكريمة الموجودة في أعماق البحار.
والشيطان والجن هنا بمعنى واحد: فأنه جسم لطيف لا تراه العين المجردة,يسمى شيطانا لشيطنته وسرعة تقلبه في الاْمور, كما يسمى(جنا) لستره عن الاْبصار.
(ويعملون عملا دون ذلك) أي أسهل من الغوص في أعماق البحار البعيدة(وكنا لهم) أي للشياطين(حافظين) لئلا يهربوا من سليمان أو يفسدوا عليه..وقد كانوا يعملون له ما يشاء من (محاريب) للعبادة(وتماثيل) أي بمثال الاْشجار وما أشبه(وجفان) جمع جفنة,وهي الاْنية الكبيرة(كالجواب) أي كانت كل جفنة كالحوض الكبير , فأن ( جواب) جمع جابية, وهي الحوض الكبير.
(وقدور راسيات) ثابتات في الاْرض,القدور لاْجل طبخ الطعام للجيش والناس, والجفان لاْجل الاْطعام.
(وأسلنا له عين القطر) أي أذبنا لسليمان عين النحاس, فكان كالماء المذاب, يصنعون به ما يشاؤون.
وربما كان الجن يهربون من سليمان أو يريدون الاْفساد,ف(من يزغ) وينحرف(منهم) أي من اولئك الجن المسخرين لسليمان(من أمرنا) فقد كان سبحانه أمر الجن بأطاعة سليمان(نذقه من عذاب السعير) فقد ورد :أن الله سبحانه وكل بالجن العاملين لسليمان,ملكا بيده سوط من نار,فمن زاغ منهم عن طاعة سليمان, ضربه ضربة تحرقه.
وبعدما أنعم الله تعالى, لسليمان بهذه النعم العظيمة, وكذلك أنعم على أقربائه,بنعمة سليمان,ونعمة داود, قال لهم:
(اعملوا ال داود شكرا).
وقد روي انه(كانوا ثمانين رجلا , وسبعين امرأة, ما اغب المحراب رجل واحد منهم يصلي فيه) فلم يكونوا يتركون المحراب والصلاة فيه, بل كانوا دائمي العبادة والطاعة.
وعمل الشكر, أعم من الشكر باللسان, وأظهار الطاعة بالجوارح, والعقيدة الراسخة في القلب, بالنسبة الى الله تعالى ولطفه, وجميل صنعه.(خاتمة قصيرة وينتهي الموضوع) نستودعكم الله
آخر مواضيعي
علي العراقي is offline  
Reply With Quote