عرض مشاركة واحدة
قديم 09-08-2012, 04:45 PM   #1
الإمبراطورة (مراقبة عامة)
 
الصورة الرمزية حنين الايام
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: نبض ودموع
المشاركات: 81,228
معدل تقييم المستوى: 489427
حنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond repute
افتراضي :: سيل فأل أم سيل شؤم يعبر الوادي ؟::

[frame="11 95"]


:: سيل فأل أم سيل شؤم يعبر الوادي ؟::




من القادم بعد الربيع ليمتلك الزمام :
نحلم أن الذي سيمر بالوادي لا يملك فرساً .. ويمشي منكفياً زاهداً في الدنيا خاشعاً لله ملتزماَ بالطاعة والوفاء .. يمتطي فرس التواضع حافياً ويلتحف السماء .. ولعمري ذاك يملك المقام بقلبه لأنه يتعفف بالطهر والنقاء .. لا يريد الدنيا للتفاخر ولا يسعى لنفسه ليكون في زمرة الأغنياء .. حتى يقال فلان ذاك الذي يمتلك وهو من الأثرياء ِ.. والعيب ليس في من يأتى عابراَ إنما العيب فيمن يوجد فارساً من محض الهراء .. يوجد في الخيال ملكاً يمشي الخطوةً بكل صلف وكبرياء .. في مواكب رهب فرسانها الخيل والخيلاء .. ومؤخر الركب يلاحق المقدم ليكون في زمرة الأمراء .. إنما الحلم في قادم يمتلك الصدق ثم يعطى وينفق في الخفاء .. ولا نحلم بمن يجاهر بالعطاء ثم يوجع القلب حتى ينال الثناء .. فالقيمة والزينة فيمن يتواضع لله ويفترش خده للفقراء .. أو فيمن يمتلك ثم يخضع اليمين ليبذل ولا يكون من البخلاء .. فذاك خطواته كالغيث يجلب الرحمة ويسقي الوادي بالوفرة وبالماء .. أما ذاك الذي يمر على الوادي وصيته يسبق العطاء بغير عطاء .. إنما يريد أن يقال وأن يرى وهو يترفل كالطاووس في ثوب خيلاء .. من ورائه الدموع والنفوس تنال منه الطعنة النجلاء .. فيجدب الوادي بخطواته ولا تكون إلا أحزان كربلاء .

( الخاطرة للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )



[/frame]
__________________


اللهم اغفر لي ولوالدي
وللمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
يوم يقوم الحساب..






حنين الايام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس