وأجهشت للتوباد حين رأيته **** وكبر للرحمن حين رآني
وأذرفت دمع العين لما عرفته **** ونادى بأعلى صوته فدعاني
فقلت له أين الذين عهدتهم **** حواليك في خصب وطيب زمان
فقال مضوا واستودعوني بلادهم **** ومن ذا الذي يبقى من الحدثان
وإني لأبكي اليوم من حذري غداً**** فراقك والحيان مؤتلفان
مشكور ياالمهلهل دائما مبدع تسلم وتسلم يميتك
__________________
[align=center][CENTER][gdwl]
[RAMS]http://alqsed.com/file-3784.ram[/RAMS]