[frame="10 90"]
حُنْدُجْ بن حجر
لُقَّبَ بعدةِ ألقابٍ منها .
امرؤُ القيسِ
وتعني رجل الشدة ، وربما لقوته ، وشدةِ بطشهِ .
يقول امرؤ القيس في معلقتهِ على لسانِ عُنَيزةَ :
تقولُ وقد مالً الغبيطُ بنا معاً
عقرتَ بعيري يا امرأ القيس فانزلِ
ذو القروحِ
ولقبَ بهذا اللقب ، حينما تساقط لحمه ، بعد أن ارتدى تلك الجبَّةَ المُهداةَ من قيصرِ الرومِ إليه .
ويقول في ذلك امرؤ القيس :
وبدلت قرحاً دامياً بعد صحة
فيا لك نعمى قد تحول أبؤسا
الملكُ الضليلُ
ذلك أنه أمضى حياتَهُ كلَّها في طلب الملك ، الذي لم يتسنَّى له الحصول عليه .
يقول امرؤ القيس :
بكى صاحبي لمّا رأى الدربَ دونه
وأيقنَ أنَّا لاحقانِ بقيصرا
فقلت له لا تبكِ عينُكَ إنما
نحاولُ ملكا أو نموتُ فنعذرا
حاملُ لواءَ الشعراء
وقد لقَّبه بهذا اللقبِ الرسولُ صلَّى الله عليه وسلم .
أميرُ الشعرِ الجاهلي
لُقِّبَ به ؛ لأنه أولُ من أطالَ القصائدَ ، و أجادَ في فنون القولِ ، وعلى سَنَنِهِ اتَّبعهُ الشعراء في قولِ الشعرِ.
[/frame]