رد: حوار هادئ مع حسين لزنم
خاصم رجل أباذر رضي الله عنه فأقذع فوقف أبوذر مبتسماً وقال :أخيـّاه دع للصلح موضعاً ،وعلامة النبل والمروءة الرجوع إلى الحق ،فيا أخانا حسين أنت أكبر مني سناً،وأسبق في الخير والدعوة مني،وأتقى ـ إن شاء الله ـ لله مني،فدع المراشقة بالكلام،وبدل أن تنتقد الظلام أوقد شمعة.
|