.
في هذا الظرف المصيري الصعب يصبح لزاما على الجنوبيين ان يتجاوزوا خلافهم واختلافهم بل حتى ينسوا او يتناسوا انهم اختلفوا او اختصموا فإطالة النظر تحت الاقدام والبقاء مشدودين الى الماضي لا يحجب رؤية المستقبل فقط وإنما يؤجج نار المتاعب والمصاعب فتتحول الى خارطة طريق للطرف الاخر ينفذ عبرها مشاريعه التدميرية بأقل التكاليف ومردود مضاعف ,ولكن بنظرة مستوعبة لاستحقاقات المستقبل وأجياله التواقة لحياة يسودها الامن والسلام سنجد انفسنا على النقيض من قيم التعصب والبغضاء وتعبئة النفوس بالحقد والكراهية ,وننحاز الى مبادئ التسامح والتصالح والقيم الانسانية والإسلامية وان نسمو فوق جراحاتنا وآلامنا وننظر الى ابعد من انوفنا وعلى مدى الافق حتى نستدل على الطريق السليم من المعوج تحسبا من الوقوع مرة اخرى فريسة للسراب والخراب .
مقال جميل والاهم من ذلك كله هو ماذكر اعلاه فمتى ما توحدالقاده المبعثرون في الداخل والخارج وقدمو مصلحة الوطن على كل الاحقاد والمصالح الضيقه ممكن نقول انهم وصلو الى الهدف , ولكن في ظل ما نشاهد اليوم من خلافات بين القاده وهم في البداية قد ينتاب الكثير الخوف من العوده الى الصرعات الطائفيه القديمه البغيضه والتى دمرت الجنوب بسبب حماقةابناءه
فان لمن يحصل ذلك فانا نفضل البقاء في ظل الوحده التى ظلمت كثيراً فهي افضل الخيارات في الوقت الحاظر
دمت لنا اخي بلا حدود وتقبل رايي الشخصي