عرض مشاركة واحدة
قديم 03-31-2012, 04:42 PM   #16
شخصية هامة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: شبه الجزيره
المشاركات: 3,023
معدل تقييم المستوى: 388
للصمود عشاق has a reputation beyond reputeللصمود عشاق has a reputation beyond reputeللصمود عشاق has a reputation beyond reputeللصمود عشاق has a reputation beyond reputeللصمود عشاق has a reputation beyond reputeللصمود عشاق has a reputation beyond reputeللصمود عشاق has a reputation beyond reputeللصمود عشاق has a reputation beyond reputeللصمود عشاق has a reputation beyond reputeللصمود عشاق has a reputation beyond reputeللصمود عشاق has a reputation beyond repute
افتراضي رد: الاستهداف الشخصي

كنت قد وعدتكم بالعوده الى الرد على مداخلاتكم حول الاستهداف الشخصي وبعد اطلاعنا على ردودكم وجدنا الكثير منها خرج عن موضوعنا حيث ان تحدثنا عن الاستهداف ولم نتحدث عن المستهدف وكما لاحظتم الكثير خرج للحديث عن المستهدف الذي لم يكن موضوعنا الجانب الاخر اننا لم نتحدث حتى عن من يظن انه مستهدف ومن لا يضن نحن تحدثنا عن ظاهره حقيقيه ولامجال للظن فيها ولايغني الظن عن الحق شئيا وكنا نتمنى الحديث عن الاستهداف فقط وليس المستهدف ولكن طالما انه قد تم الخوض في ذلك لابد من الحديث عن المستهدف

بدأت ممارسة عمليات غسيل الدماغ في أوائل القرن الماضي في السجون الروسية الشيوعية وانتشرت إلى الصين ايام ماو تسي تونغ حيث تعرض السجناء السياسيون في الصين وكوريا بشكل روتيني إلى محاولات التحويل إلى الشيوعية.
وأثناء الحرب الكورية كان الكوريون والصينيون يقومون بشكل روتيني بغسيل أدمغة أسرى الحرب من الأمريكيين الذين كانوا محتجزين في معسكرات الإعتقال لديهم ، وقام عدد من السجناء الأمريكيين في النهاية بألاعتراف بأشياء لم يقوموا بها مثل استخدام اسلحة جرثومية، وفي نهاية فترة أسرهم تعهد عدد منهم بالولاء للشيوعية والإخلاص لمبائدها ، وقد رفض نحو 21 جندياً من هؤلاء العودة الى الولايات المتحدة الأمريكية عندما اطلق سراحهم .
بدت نتائج غسيل الدماغ هذه مثيرة للإعجاب بالنسبة للبعض ولكن المشككين فيها وجدوا أن تحول 21 جندي من اصل 20 الف جندي اسير إلى الشيوعية ليس له أي معنى ، فهل هناك فعلا ما يسمى بغسيل الدماغ وهل يمكن الاعتماد عليه ؟ ينصف غسيل الدماغ في علم النفس ضمن مجال "التأثير الاجتماع" وهذا التأثير يحصل كل دقيقة وكل يوم ، ويتمثل في مجموعة من الطرق التي يستطيع بها الناس تغير مواقف ومعتقدات وسلوك أناس آخرين ، ومن هذه الطرق طريقة
الإخضاع التي تهدف إلى تحقيق تغير في سلوك الشخص المستهدف ولا تهتم بمواقفه أو معتقداته ، أي "المهم هو ان تفعل فقط" في حين أن طريقة
الإقناع تهدف إلى إحداث تغيير في الموقف "المهم هو لأن ذلك يشعرك بأنك إنسان جيد أو سعيد أو ناجح" وهناك طريقة
التثقيف (وتسمى أيضاً بطريقة الدعاية عندما لا تؤمن بما يجري تعليمه) وهي أكبر مؤثر اجتماعي وتحاول التأثير في معتقدات الشخص " المهم هو أن تفعل لأنك تعلم أن هذا هو الشيء الصحيح" ويعد غسيل الأدمغة شكلاً متطرفا من التأثير الاجتماعي وهو مزيج من جميع الطرق السابقة هدفه إحداث تغييرات في طريقة تفكير الفرد دون موافقته وغالباً ما يكون ذلك رغماً عنه.
وبما أن غسيل الدماغ هو شكل عدائي من التأثير فإنه يتطلب عزلا تاما للشخص المستهدف وأن يكون هذا الشخص معتمداً بشكل كامل في حاجاته الشخصية على من يقوم بغسيل الدماغ ، ولهذا السبب فـإننا غالبا ما نسمع أن غسيل الأدمغة يجري في السجون ومعسكرات الاعتقال وضمن بعض الفرق الدينية أو السياسية المتطرفة أو المنعزلة، ولا بد أن يكون لمن يقوم بغسيل الدماغ سلطة كاملة على الشخص المستهدف من حيث تلبية حاجاته الأساسية مثل نومه وطعامه واستخدامه للمرحاض إلى جانب حاجاته الأساسية الاخرى ، وفي عملية غسيل الدماغ هذه يقوم الشخص الذي يتولى هذه المهمة بشكل منتظم بتدمير وسحق هوية الشخص المستهدف بحيث يفقد هذا الأخير إحساسه بهويته، وعندها يستبدلها من يقوم بالمهمة بمحموعة اخرى من السلوك والمواقف والمعتقدات التي تناسب البيئة الحالية للشخص المستهدف.
وفي حين يعتقد علماء النفس أن غسيل الدماغ ممكن ضمن شروط مناسبة فإن بعضهم يرى أنه غير محتمل الحدوث أو على الأقل ليس بالشكل المبالغ فيه الذي تقدمه وسائل الإعلام.
واستناداً الى بعض الآراء تتطلب عملية غسيل الدماغ وجود تهديد بأذى جسدي ـ حسب هذا الرأي فإن معظم الفرق الدينية او السياسية المتطرفة لا تمارس غسيل دماغ حيقيقياً لأنها لا تسبب في أذى جسدي للراغبين في الانضمام إليها- وهناك آراء أخرى تقول ان عملية غسيل الدماغ تتطلب ممارسة الإكراه (دون أذى جسدي) والسيطرة كوسيلتين فعالتين لضمان حدوث التأثير ، وبغض النظر عن هذين الرأيين فـإن كثيراً من الخبراء يعتقدون أنه حتى ضمن الظروف المثالية لعملية غسيل الدماغ لا تبقى تأثيراته قيصرة الأمد في أغلب الاحيان، فالهوية القديمة لضحية غسيل الدماغ لا تمحى فعليا بهذة العملية وإنما تخبئ وعندما يتوقف دعم "الهوية الجديدة" تعود المواقف والمعتقدات القديمة للظهور.
هناك بعض علماء النفس الذين يقولون إن التحول الظاهري للسجناء الأمريكيين خلال الحرب الكورية نتيجة ممارسات التعذيب وليس غسيل دماغ، وهذا ما يؤدي الى السؤال حول مدى إمكانية الاعتماد على غسيل الدماغ في تغير المعتقدات والافكار،فهل يعطي غسيل الدماغ نتائج متشابهة في جميع الحضارات وفي جميع أنواع الشخصيات أم أنه يتوقف بشكل أساسي على قابلية الأشخاص المستهدفين للتأثر؟؟

تقنيات غسيل الدماغ

في نهاية الخمسينيات قام أحد علماء النفس بدراسة السجناء السابقين في معسكرات الحرب الكورية والصينينة ووجد أنهم خضعوا إلى تأثيرات طبقت حسب خطوات متعددة مدروسة وتبدأ بالتهجم على هوية الأسير وإحساسه بذاته وتنتتهي بتغيير معتقداته القديمة، وتتخلص هذه الخطوات بالمراحل التالية:
1 التهجم على الهوية
2 الأحساس بالذنب
3 خيانة الذات
4 نقطة الانهيار
5 اللين والتساهل
6 الاحساس بدافع قوي للاعتراف
7 توجيه الشعور بالذنب
8 التحرر من الشعور بالذنب
9 التآلف مع الوضع الجديد
10 الاعتراف النهائي وولادة جديدة

تحدث كل من هذة المراحل في بيئة منعزلة ، أي بمنعزل عن جميع التأثيرات الاجتماعية "الطبيعية" وتمارس ضمن ظروف تسبب تشوشاً ذهنياً مثل الحرمان من النوم وسوء التغذية والتي تعتبر جزءاً من هذه العملية، وغالبا ما يكون هناك وجود لتهديد مستمر بالأذى الجسدي وهذا مايزيد صعوبة التفكير الانتقادي والمستقل لدى الشخص المستهدف.
ونستطيع اختصار هذه العملية بثلاث مراحل وهي : تحطيم الذات وتقديم إمكانية الخلاص وإعادة بناء الذات.

تحطيم الذات
* تهجم على الهوية : "انت لست الشخص الذي تعتقده" هذا تهجم مبدئي على إحساس الفرد المستهدف بذاته أو بهويته وعلى جوهر مايؤمن به، وينكر من يقوم بغسيل الدماغ كل شيء مكون للشخص الهدف مثل "انت لست جندياً" انت لست رجلا" "انت لا تدافع عن حريتة وطنك " ويخضع الشخص المستهدف الى تهجم متواصل على مدى أيام او اسابيع أو شهور بحيث يصل إلى حد الإنهاك والارتباك والتشوش، وفي هذه الحالة تضعف معتقداته.
الإحساس بالذنب: "انت شخص سيء" في وقت الذي تبدأ فيه أزمة الهوية بالظهور عند الشخص المستهدف يثير من يقوم بغسيل الدماغ لديه احساساً طاغيا بالذنب، فيتهجم عليه بشكل متكرر وخال من الرحمة بسبب أي "ذنب" ارتكبه سواء كان كبيراً ام صغيراً ، وينتقده لأي شيء بدءاً من "شرور" معتقداته وحتى طريقة تناوله البطيئة لطعامه، ويبدأ الشخص المستهدف بالإحساس بشعور عام بالخزي وبأن كل مايفعله خطأ.

خيانة الذات :"عليك أن تتفق معي أنك شخص سيء"

عندما يصبح الشخص المستهدف عاجزاً عن معرفة هويته الذاتية ويطغي عليه الشعور بالذنب يجبره من يقوم بغسيل الدماغ (إما بالتهديد أو بالأذى الجسدي الفعلي أو بالاستمرار في التهجم عليه ) على انتقاد وشجب وإدانة أسرته وأصدقائه والاشخاص الذين يشاركونه المعتقدات "الخاطئة" التي يحملها، ويؤدي إحساسه بالخيانة لمعتقداته الخاصة وللناس الذين يحمل شعور الولاء لهم إلى تفاقم إحساسه بالخجل والخزي وبقدان الهوية.

نقطة الانهيار : "من أنا وأين أنا وماذا علي أن أفعل؟"

عندما تكون هوية الشخص المستهدف في أزمة وعندما يختبر الإحساس بالخجل والخزي العميق وبالخيانة لما كان يؤمن به دوما فإنه يتعرض لأنهيار عصبي، وهذا الانهيار العصبي يتمثل بمجموعة من أعراض عنيفة تشير إلى عدد من الاضطرابات النفسية، فقد يظهر على شكل بكاء ونشيج لا يمكن السيطرة عليه أو اكتئاب عميق وتشوش وارتباك وعجز عن معرفة الهوية الذاتية وقد يفقد الشخص المستهدف الإحساس بالواقع وينتابه شعور بالضياع الكامل والوحدة.
عندما يصل الشخص المستهدف إلى نقطة الانهيار يكون إحساسه بذاته في أضعف مستوياته فهو لم يعد يدرك بوضوح من هو وما الذي يحدث له وعند هذه النقطة يطرح من يقوم بغسيل الدماغ أمامه المغريات لتحويله الى نظام معتقدات جديد سينقذه من بؤسه وشقائه.

عرض إمكانية الخلاص

اللين والتساهل : "استطيع مساعدتك"
عندما تتأزم حالة الشخص المستهدف يبدي من يقوم بغسيل الدماغ شيئا من اللطف تجاهه او يتراجع عن سوء معاملته ، فقد يعرض عليه كأساً من الماء او سيكارة أو قد يسأله عن الشيء الذي يحن اليه في بيته ، وفي حالة الانهيار النفسي تبدو أية بادرة لطيفة هائلة الحجم وينتاب الشخص المستهدف شعور ارتياح أو إقرار بالفضل بشكل مبالغ فيه لا يتناسب مع ما عرض عليه وكأن من يقوم بغسيل الدماغ أنقذ حياته.

الاحساس بوجود دافع قوي للاعتراف: "تستطيع مساعدة نفسك"

يواجه الشخص المستهدف لأول مرة في عملية غسيل الدماغ أمرين متباينين وهما الشعور بالذنب والألم والتهجم على الهوية من جهة والشعور المفاجئ بالارتياح واللين، وقد يشعر المستهدف بالرغبة في الرد المجاملة التي عرضت عليه بمثلها، وعند هذه اللحظة قد يعرض الذي يقوم بغسيل الدماغ عليه إمكانية الاعتراف كوسيلة للتحرر من الشعور بالذنب والالم.

توجيه الشعور بالذنب :"هذا ما يسبب لك الألم"

بعد أسابيع أو شهور من التهجم والتشويش والارتباك والانهيار تخللها لحظات من اللين والتساهل يصبح الشخص المستهدف غير متأكد من الخطأ الذي ارتكبه ـ ما يعمله فقط هو أنه مخطئ ـ وهذا يخلق لديه حالة من الفراغ تسمح لمن يقوم بغسيل الدماغ بملئه بحيث يستطيع ربط ذلك الشعور بالذنب بما يريده وغالبا ما يربطهما بالمعتقدات القديمة التي يحاول استبدالها،ويعتقد المستهدف أن معتقداته هي السبب في خجلة وخزية، وهنا يترسخ لديه التباين بين المعتقدات القديمة والجديدة فنظام المعتقدات القديمة مرتبط بالالم والمعاناة النفسية والجسدية عادة ونظام المعتقدات الجديدة مرتبط بإمكانية التخلص من هذا الألم والمعاناة .

التحرر من الشعور بالذنب:"لست أنا السبب وإنما معتقداتي"

يشعر الشخص المستهدف بالارتياح عندما يعرف أن هناك سببا خارجيا لكونه مخطئاً وأنه ليس شخصاً سيئا على الأطلاق وهذا يعني أنه يستطيع التخلص من خطئه عن طريق التخلص من معتقداته ، وكل ما عليه فعله هو التنكر للناس والمؤسسات المرتبطة بتلك المعتقدات ، وإذا فعل ذلك فستزول حالة الألم التي يعاني منها وهو يمتلك القدرة على تخليص نفسع من الخطأ من خلال الاعتراف بتصرفات مرتبطة بمعتقداته القديمة ورفض هويته السابقة، وعندها يكون قد حان الوقت ليقدم من يقوم بغسيل الدماغ هوية جديدة .

إعادة بناء الذات

التقديم والانسجام: "إذا أردت تستطيع أن تختار ماهو الصالح"

يقدم من يقوم بغسيل الدماغ معتقدات جديدة على أنها الطريق "الصالحة" وفي هذه المرحلة يتوقف من يقوم بغسيل الدماغ عن سوء المعاملة ويقدم للمستهدف وسائل توفر له الراحة جسدية وراحة ذهنية مرتبطة مع نظام المعتقدات الجديد ، ويجعل المستهدف يشعر أنه هو صاحب القرار في الاختيار بين المعتقدات القديمة والجديدة وانه هو من يحدد مصيره بنفسه.

الاعتراف الأخير وولادة الجديدة: "اخترتُ ما هو صالح"
بمقارنة ألم ومعاناة الهوية القديمة مع راحة وأمان الهوية الجديدة يختار الشخص المستهدف الهوية الجديدة ويتعلق بها كطوق نجاة يحافظ به على حياته، ويتخلى عن نظام معتقداته القديم ويتعهد بالولاء للمعتقدات الجديدة التي ستجعل حياته أفضل،وفي هذه المرحلة الاخيرة تجري عادة طقوس وشعائر لضم العضو الجديد في المجتمع الجديد وهو ما يسميه البعض "الولادة الجديدة"

ولي عوده للرد على كل من تواجد هنا ولكن كان لابد اولا من اثراء الموضوع بهذه الاضافه
__________________
بين الصمت والكلام
Sستولد كلماتي ترفض الموت والهزيمة والاندثار
ولن يخنقوا قضيتي
بألف مشنقة لن أموت
هذا قراري
وعنه لن أحيد
إن أسقطتني الحياة فهذا شأنها، وشأني أنا أن أسقط واقفاً، حتى لو كلفني ذلك شرخاً أبدياً في ظهري!
للصمود عشاق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس