أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ: رجل المحبة والوئام
أڑأ‘أ– أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ أ¦أ‡أچأڈأ‰
أ‍أڈأ­أ£ 03-09-2012, 12:56 AM
  #1
كاتب مميز
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ جاسم داود
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Feb 2012
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: سوريا
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 2,501
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 35767
جاسم داود has a reputation beyond reputeجاسم داود has a reputation beyond reputeجاسم داود has a reputation beyond reputeجاسم داود has a reputation beyond reputeجاسم داود has a reputation beyond reputeجاسم داود has a reputation beyond reputeجاسم داود has a reputation beyond reputeجاسم داود has a reputation beyond reputeجاسم داود has a reputation beyond reputeجاسم داود has a reputation beyond reputeجاسم داود has a reputation beyond repute
Question رجل المحبة والوئام

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


رجل المحبة والوئام

بكَتْ والدموع تملأ عينيها، يتملَّكها الخوفُ مِن سيِّدتها والحزن سيِّد الموقِف ؛ إذ بالرجل الحنون العظيم الكريم الرَّحيم يقِف بجانبها.

بكلِّ شفقة يُخاطبها: لِمَ البكاء؟ ما بك أيَّتها الجارية الصغيرة؟

قالت: دراهم سيِّدتي فقدتُها، فما كان منه إلاَّ أن أخرجَ دراهم مِن جيبه ليرسمَ الفرحةَ لديها ليفرجَ همَّها وكربها.

إنَّه رجل مِثالي دون أدْنَى شكٍّ، لقد جسَّد قمَّة التعاون والرَّحمة ومد يدِ العون لِمَن به حاجة.

وما إنْ قضت حاجة سيِّدتها كان الوقت قدْ داهمها فوقفتْ بجانب الطريق؛ لتبكي مِن جديد حائِرةً ليجدَها مرةً أخرى رجل الإنسانية والتواضُع متسائلاً: ماذا حلَّ بك؟

قالت: داهمني الوقت.

هنا موقفٌ يُكتَب بماء الذهبِ في قلْب صفحات التاريخ من رجلٍ لم يعرفْ مثلَه التاريخُ إذ أخَذ بيدها إلى بيتِ سيِّدتها وما إنْ وصل إذ بالبيتِ ومَن فيه ينتفض فرحًا وسرورًا لمجيء رجل المحبَّة والوئام.


وبصوتٍ كله صدقٌ قالت سيدتها: هي حرَّةٌ لوجهِ الله؛ لأنَّها كانتْ سببًا في دخولِك بيتنا يا سيِّد المرسَلين.

واللهِ إنَّ قَلمي عاجز، وورقي يستحسُّ مِن روعة وجمال موقفك وأخلاقك يا نبيَّنا، فأنت القائدُ الحنون السابِق في فِعل الخيرات الذي رسمتَ طريق القائد الناجِح في رِعاية رعيَّته؛ مِن أجل الأخْذ بيدها إلى بَرِّ الأمان، ليتَ كل قائد يقتفي أثرَك، لَمَا واجهنا العناء والشقاء، ولذهبتِ البهرجة والمواكِب الرنَّانة، والحراسات الكثيرة، والنفقات المذهلة، وكان التواضعُ والطاعة مِن الرعية.

طابت رُوحك وعلَتْ سِيرتك يا نورَ الهدى، يا مَن جئت رحمةً للبشرية في كلِّ زمان ومكان لكلِّ إنسان يُريد النجاةَ مِن النِّيران ودُخولَ الجنان، والصلاة والسلام على النبيِّ العدنان محمَّد - صلَّى الله عليه وسلَّم.


دمتم برعاية الرحمن وحفظه

آخر مواضيعي
جاسم داود أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“