هوامش الحياه
عندما نذكر قصه لشخصٍ ما ..
فـ اننا نعطي اليه الاساسيات
ونترك الهوامش ...
اي بمعنى " نختصر له القصه "
لكي يستمتع بـ حلاوة القصه ..
وتعجبه طراوة الحديث معنا
هذه القاعده !!
صنعها البشر تلقائي انفسهم
ومن هذا المنحنى وجدنا مرتكز
نطبقه في الحديث
فلماذا لا نختصر حياتنا بـ الاساسيات
ونترك الهوامش ؟؟
لان بعض البشر يهتم بهوامش الحياه
ظنا منه سيصل لقمة التميز والانطباع
بينما يراه الغير انه احقر العقول
ومن هذا الاتجاه يهتم بـ اتفه الامور
لكي يحقق جزءا مزيفا من السعاده
لتخلق المصاعب نفسها
وتكون نقطه بدايه
على مبدأ قد يسعى خلفه الكثير من القلوب
اتساءل كثيرا !
لماذا بعض الاشخاص تكون لهم
نظره غريبه ؟؟ ويجعلون من انفسهم
مركزا مسؤول لجمع الحقائق وان كانت
ليست من شأنهم ؟؟
التقيد الزائد بالالتزامات
يجعل بعض القلوب
تحاول النفور و محاولة اختلاق الاعذار
تجنبا للوقوع مع ذلك الشخص
الذي رسم لنفسه صوره
منعكسه على الملآ
فلماذا نحاول تصعيب الحياه ؟؟
خلقها العلي القدير سهله
ولكن الشخص لا يرغب بما وجد لديه
لان الانسان في كثير من الاحيان يجد
نفسه غير قنوع بما لديه
ولكن الذي يزرع التوتر
في قلوب الناس
هي الالتفاف حول
كل ما يخص الناس من اسرار
و الاصرار على معرفه ما يدور حوله
يسبب الانزعاج للانسان
هنا نهانا الله عز وجل عن البحث فيما يخص البشريه
سوى السؤال عن صحتهم وتمني التوفيق لهم
اعتبارا به تتبع لعورات المسلمين
وايضا اخبرنا حبيب الله
المصطفى عليه الصلاه والسلام عن عدم التدخل بشؤون الغير
فـ( من تدخل فيما لا يعنيه وجد ما لا يرضيه )
فـ لنلتزم بهذا المنطق حفاظا
على احترامنا لانفسنا
هناك مثل مصري طريف
: يا داخل بين البصلة وقشرتها ..ما تنول إلا ريحتها
الف تحيه 
قلمي
__________________
[align=center]
لكـــــــل فعل : / " ردةة فعل " . . ! جمّل فعَآإيعلكك ..ويعجبكـ مردودههـآإ [/align]
|