يا ورد من يشتريك بعد ما رماك صحبه
يا ورد فين ألقيك عشان أدوي جرحه
ياورد لا تنشغل أصل البعاد ذبحه
يا ورد استحلفك تخفف عليه بعده
الشموع إلي أنظفت لحظة بكاء وهجران
وهي ياما بكت تنور طريق الخلان
فين كلام الوفاء لحظة بكاء وحرمان
ولا أنكتب علينا الوجع والنكران
لا ترمي وردتي في ساعة النسيان
ولا تطفي شمعتي بعتب عليك يا إنسان
الورد حولنا بكل ألوانها ننتقي منها الجميل كي نلون حياتنا وأفراحنا ... فكم من عشق الحياة بكل عنفوانه فهوعاشق لكل جميل لهذه الحياة .. ومهما وجدنا من عثرات وضربنا بصفعاتها إلا إننا نحوي دائما تلك الشموع التي تكون لنا نورا نتحسس فيه على مواضع الجمال لنستمر ، ونحيا ، ونحب ، ونحلق .
فنحن نعيش يوما واحد ولابد أن نلملم ما تم رميه من ورود كي لا تمر عليها أقدام الحاقدين الذين اختاروا الظلام مسكن لهم فرغبوا ان يزعجوننا بما يحملون من نظرة سوداوية .
أخي المهلهل
تسلم الأيادي التي كتبت بعكس ما توقعت عن الورد والشموع .. فقرأت وانتهيت بالشوك والدموع فعبرت مباغتة لحروفك علها ترسم لوحة جديدة لتلك الحروف التي أتابعها دائما منتمية أن أجد فيها ما يفرحك ليفرحنا جميعا ... ورغم شفافيتك في التعبير فانا أهوى التغيير لذلك سمحت لنفسي أن اكتب النقيض .. من خربشاتي الارتجالية التي لا أجدها إلا حين أجد نصا يستفز فكري لتعبير .
يعطيك العافية
مع تقديري