هنا
سأتنفس عطر سَحابها
وأغوص بين جبروت سلطانها
ولا حيلة لِـ أنَاي سِوى أنْ
تلتحف أوراقَي
وتستعين بِصوت الموسيقَى
والياسمين يكسوها لصوتها ياساده.. يجتاحني الخشوعْ..
فهيهات للوضوء أن يغسل أطراف بنانِ إناثي السلسبيل
إلا والودق كان يساير خطاها
يبدو أن الماء لم يعد يؤمن إلا بخطو الملائكة نحو النور