رد: (( مقهى خورة الأجتماعي ))
حُمقٌ وشقاءٌ وسَفَه . !
ومن العجبِ أن الرجلُ الذي لا بأس بلبهِ ورأيهِ يرى المرأةَ
من بعيدٍ متلفقةً في ثيابها، فيصوّر [الشيطان]
لها في قلبهِ الحسن والجمالَ
حتى تعلقَ بها نفسهُ من غير رؤيةٍ ولا خبرِ مخبر !
ثم لعلهُ يهجمُ منها على أقبحِ القبحِ وأدمّ الدمامةِ،
فلا يعظهُ ذلكَ ولا يقطعهُ عن أمثالها.
ولا يزالُ مشغوفاً بما لم يذق،
حتى لو لم يبقَ في الأرضِ غيرُ امرأةٍ واحدةٍ،
لظن أن لها شأناً غير شأنِ ما ذاقَ،
وهذا هو الحمقُ والشقاء والسفهُ.
__________________
اللهم اغفر لي ولوالدي
وللمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
يوم يقوم الحساب..
|