عرض مشاركة واحدة
قديم 06-17-2011, 03:43 PM   #10
كاتب مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 134
معدل تقييم المستوى: 64
نزيه العولقي is on a distinguished road
افتراضي رد: كفاح امراة...قصة طويلة بقلمي


وبينما كان الحاج عبداللطيف منهمك بعمله إذ سمع همس زوجته التفت نحوها وراى وجهها مستبشرا ضاحكا فرحأناً وتصفق بيديها ادرك حينها الحاج عبداللطيف بأن زوجته أم شاكر لديها خبر جديد كعادتها حين تكون لديها اخبار تعمل تلك الحركات كتعبير عن فرحه.
أتى إليها زوجها وبينما هما يتنأولأن وجبة الافطار أخبرته زوجته بقدوم الدكتوره مريم استبشر زوجها بالخبر ووافق على ذهابها إلى القريه المجاوره وأخبرها بأنه سيصطحبها هو مع قريناتها ...أنهى الحاج عبداللطيف عمله بمزرعته بسرعه فائقه ليقوم بالذهاب إلى القريه المجاوره لمقابلة الدكتوره وحين وصلوا إلى القريه المجاوره جلبوا معهم عدد من رؤوس الاغنأم فرحاً واستبشاراً بتخرج الدكتوره مريم لإنها كانت الفتاه الوحيده المتعلمه بتلك القرى المتجاوره مكنها من التعلم سكن اهلها وأنتقالهم إلى المدينه بينما بقية فتيات تلك القرى لم يستطعن التعلم لعدم وجود مدارس بقراهن.
بعد أن تنأول الجميع الغداء بمنزل الحاج البسطي قامت زوجة الحاج البسطي بتقديم قطع من الحلوى اللذيذه التي تتميز باعدادها لضيوفها القادمين وعقب إنهاء جلستهم تلك وتفقدهم لاحوال بعض لأن اهل القرى تلك وأن كانوا متباعدين الا أنهم يتبادلون الزيارات بالمناسبات بين الحين والاخر...قامت الحاجه زهره باخبار الدكتوره مريم عن وضع الحاجه أم شاكر وبأنها منذ فتره طويله لم تنجب وطلبت الدكتوره من أم شاكر الذهاب معها إلى غرفه مجاوره للصاله التي كان النسوه بها وقامت الدكتوره بالفحص السريري وسالت أم شاكر عدد من الاسئله لتستطع تحديد المشكله وتعريفها وبعد أن استطاعت من تشخيص الحاله أخبرتها بأن علاجها ليس صعباً ولكن عليها بالاستمرار باخذ علاج طبي لمده طويله وللاسف أخبرتها بأن ذلك العلاج لايتوفر هنا ولكنها ستجلبه لها وستقوم بارساله من مدينتها التي تقطن بها استبشرت أم شاكر حين سماعها ذلك الخبر لأن اليأس قد دب في قلبها من الخلفه وعدمها
بعد الجلسه الوديه والنقاش المستفيض قرر الحاج عبداللطيف ونساء القريه اللواتي اصطحبهن معه العوده إلى قريتهم بعد أن باركوا للدكتوره واستطاعوا أن يجدوا بصيص أمل لعل أم شاكر تستطع الأنجاب.. اثناء عودته إلى قريته كان يفكر الحاج عبداللطيف الذي كان يحب الخير لقريته واهلها بعمل مشروع يستطع من خلاله فتيات وفتيأن القريه من التعلم فذهب إلى اجتماعهم المسائي المعتاد وأخبر رفقاءه بأن التعليم مهم ويجب عليهم تعليم أبناءهم وفتياتهم وسرد لهم كيف راى الدكتوره مريم في تعاملها ورقيها وعلمها وأخبرهم بأن العلم نور وعليهم بأن يتساعدوا لاجل جلب مدرس إلى قريتهم وتبرع لهم ببيت قديم كان يملكه ليكون مقر للمدرسه وأخبرهم بأنه مستعد للذهاب إلى المدينه والبحث عن مدرس ياتي ليعلم الأولاد والبنات وكذلك النساء كحال الرجال فقد استبشرن حين سمعن هذا الخبر. قرر رجال القريه أن يذهب اثنأن اخرين منهم مع الحاج عبداللطيف للبحث عن مدرسين ليقوموا بافتتاح مدرسه بقرية الاحلام استطاع الحاج عبداللطيف بعد سفره إلى المدينه من احضار اثنين مدرسين الاستاذ صادق وزوجته سلوى وبداء بافتتاح المدرسه واعطاء الدروس لفتيات وفتيأن القريه وعملوا كذلك حلقات خاصه لكبار السن فكان الاستاذ صادق يجلس مساءً مع رجال القريه بمقصفها وكانت كذلك الاستاذه سلوى تسأمر نساء القريه وتقوم بتعليمهن الكتابه والقراءه كانت تلك الفكره بداية للبحث عن مدرسه رسميه واعتمادها من قبل وزارة التربيه فكان للاستاذ صادق وزوجته بحكم معرفتهم بمدير التربيه بالمدينه الرئيسيه التي تتبعها قرية الاحلام دور كبير باعتماد تلك المدرسه رسمياً وصرف رواتب للمدرسين بها و جلبوا لها مدرسين اخرين بالاضافه إلى الاستاذ صادق وزوجته...


</b></i>










نزيه العولقي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس