رد: (( مقهى خورة الأجتماعي ))
بين الحجاج الثقفي واعرابي من اليمن
قال زيد بن عمرو:
سمعت طاوساً يقول:
بينما أنا بمكة إذ دفعت إلى الحجاج بن يوسف فثنى لي وساداً فجلست،
فبينما نحن نتحدث اذا أعرابي في الوادي رافعاً صوته بالتلبية فقال الحجاج:
علي بالملبي فأتي به فقال: من الرجل؟
قال :من أفناء الناس.
قال: ليس عن هذا سألتك!
قال: فعم سألتني؟
قال: من أي البلدان أنت؟
قال: من أهل اليمن.
قال الحجاج: فكيف خلفت الامير محمد بن يوسف؟ يعني - أخاه -
قال: خلفته عظيماً جسيماً خراجاً ولاجاً.
قال: ليس عن هذا سألتك!
قال: فعم سألتني؟
قال: كيف خلفت سيرته في الناس؟
قال: خلفته ظلوماً غشوماً عاصياً للخالق، مطيعاً للمخلوق!
فازور من ذلك الحجاج وقال: ما أقدمك على هذا وأنت تعلم مكانته مني؟
فقال له الأعرابي: أفتراه بمكانةٍ منك أعز مني بمكانتي من الله تبارك وتعالى
وأنا وافد بيته وقاضي دينه ومصدق نبيه
فوجم لها الحجاج ولم يحر جواباً، حتى خرج الرجل بلا إذن!
__________________
اللهم اغفر لي ولوالدي
وللمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
يوم يقوم الحساب..
|