04-11-2011, 05:19 PM
|
#1
|
|
نبــع الوفــاء
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: اليمن/ خورالمكلا
المشاركات: 42,499
معدل تقييم المستوى: 10472
|
لكل شمس مغرب
لكل شمس مغرب
نفس المرء خطاه إلى أجله . علي رضي الله عنه
رأى حسن البصري -رحمه الله - رجلا يجود بنفسه في حالة الموت , فقال إن أمرا هذا اخره لجديرأن يزهد في أوله, وإن أمرا هذا أوله لجدير ان يخاف .
روى أن الخطيئة لما حضرته الوفاة قال :
لكل جديد لذة غير أنني ... وجدت جديد الموت غير
لذيذ قيل : إذا قضى الله لرجل أن يموت بأرض جعل له إليها حاجة فيسيره إليها . بدأت أنساك فلا تعجبي لابد للشمس من المغرب . اشتكى سعد بن عبادة شكوى له ، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده ، مع عبد الرحمن بن عوف ، وسعد بن أبي وقاص ، وعبد الله بن مسعود ، رضي الله عنهم ، فلما دخل عليه فوجده في غاشية أهله ، فقال : قد قضى . قالوا : لا يا رسول الله ، فبكى النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما رأى القوم بكاء النبي صلى الله عليه وسلم بكوا ، فقال : [ ألا تسمعون إن الله لا يعذب بدمع العين ، ولا بحزن القلب ، ولكن يعذب بهذا وأشار إلى لسانه - أو يرحم ، وإن الميت يعذب ببكاء أهله عليه ]
وكان عمر رضي الله عنه يضرب فيه بالعصا ويرمي بالحجارة ، ويحثي بالتراب . الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1304
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
__________________
[align=center][flash=http://dc02.arabsh.com/i/01935/0lji3zf27uke.swf]WIDTH=440 HEIGHT=220[/flash][/align]
|
|
|