عرض مشاركة واحدة
قديم 08-08-2008, 03:58 PM   #5
إدارة عامة
 
الصورة الرمزية البيرق
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 8,449
معدل تقييم المستوى: 10
البيرق has a reputation beyond reputeالبيرق has a reputation beyond reputeالبيرق has a reputation beyond reputeالبيرق has a reputation beyond reputeالبيرق has a reputation beyond reputeالبيرق has a reputation beyond reputeالبيرق has a reputation beyond reputeالبيرق has a reputation beyond reputeالبيرق has a reputation beyond reputeالبيرق has a reputation beyond reputeالبيرق has a reputation beyond repute
افتراضي

محافظة المهرة



من المواطن التي نبتت فيها أشجار اللبان، ومناطق المحافظة يسود يها عادات وتقاليد عربية أصيلة لا زالت على فطرتها، منها أن أهالي المحافظة لهم لغة خاصة إلى جانب لغتهم العربية، وهي لغة يتخاطبون بها دون أن يعرف الغريب ما يقولون، وترجع جذور هذه اللغة المهرية إلى لغة قديمة.

تقع المهرة في أقصى شرق الجمهورية اليمنية على امتداد الأرض الموازية للبحر العربي الممتدة شرقا حتى الحدود الدولية مع سلطنة عمان الشقيقة، وشمالا حتى صحراء الربع الخالي وغربا حتى وادي المسيلة بمحافظة حضرموت، تضاريس المحافظة تتكون من جبال وسهول ساحلية ووديان عميقة وقيعان وصحاري مترامية الأطراف.

يسودها المناخ المداري الجاف باستثناء (منتزه حوف) السياحي المثير، تبلغ درجة الحرارة في حدها الأعلى 33 درجة والأدنى 18 درجة، وذلك في المناطق الساحلية المحاذية لشواطئ البحر العربي بسبب هبوب الرياح الموسمية المشبعة بالنسمات الباردة.

يعتمد السكان في نشاطهم الاقتصادي على مزاولة الأعمال التجارية، وفي المدن والهضاب والقيعان الداخلية يعتمدون على الزراعة وتربية الماشية، وسكان الشريط الساحلي يعتمدون على الصيد، فشواطئ المهرة بشكل خاص تتوافر فيها بكثرة أسماك الشروخ الروبيان.

العاصمة مدينة الغيضة: تبعد عن المكلا 522 كيلومترا، وفيها يقع الميناء الجوي، وتبعد عن صنعاء 1299، ويعد ميناء نشطون من أهم موانئ المحافظة. أما مرتفعات الجبال فتتراوح بين 400 و1000 متر فوق سطح البحر.. ومعروف تاريخيا أن محافظة المهرة من المحطات الهامة على طريق التجارة البحرية. كما أنها موطن قديم لزراعة شجرة اللبان. اكتشفت فيها مناطق سياحية وعيون مياه كبريتية إلى جانب أعراف وفنون مهرية متميزة، وأهل المهرة رواد بحر أشهرهم الملاح المرشد سليمان المهري.


جزر أرخبيل سقطرى



سقطرى جزيرة السعادة والأساطير والطيوب، تعد جزيرة سقطرى كبرى الجزر اليمنية، وتقع في البحر العربي على بعد 318 كيلومترا من رأس فرتك بمحافظة المهرة وشرق خليج عدن.

تبلغ مساحة جزيرة سقطرى 3650 كيلومترا مربعا، وعدد سكانها حوالي 100 ألف نسمة غالبيتهم يعملون في الزراعة ورعي المواشي والاصطياد. ويتبع سقطرى مجموعة من الجزر الصغيرة منها: عبدالكوري وسمحة ودرسة وكراعيل.

تتشكل تضاريس الجزيرة من جبال وهضاب وسطى وأودية وسواحل، وأعلى مرتفع جبلي في حجهر 1500 متر عن سطح البحر.

وعاصمة الجزيرة (حديبو) والمناخ فيها استوائي تبلغ درجة الحرارة في السهل والساحل 38 درجة صيفا، وفي أعالي الجبال من 25 إلى 28 درجة. والأمطار موسمية في الربيع والخريف، وفي الشتاء تتعرض الجزيرة والمنطقة البحرية بصفة خاصة لعواصف ورياح شديدة، ويتم الآن إنشاء عدد من المرافق كالمطار المجهز بمعداته والميناء والطرق ووسائل متجددة من البنى التحتية والسياحية.

تعد سقطرى بشهادة دولية أكبر محمية طبيعية في بحرها وبرها وأوسع متحف للثروة النباتية والأعشاب الطبية والأشجار المعمرة وموطنا لأشكال جميلة من الطيور الداجنة والطيور المهاجرة التي يطيب لها العيش والتفريخ في هذه الجزيرة، ويوجد بها عدد من شلالات المياه المنحدرة من أعالي الجبال وفيها كهوف وأكبر مغارة مأهولة، تسكنها عدد من الأسر مع المواشي حتى السيارة التي تنقل الزوار تدخل بهم إلى جوف المغارة.

يتبع
__________________
[flash=http://www.7ozn.com/uploads5/e4351381958090281.swf]WIDTH=600 HEIGHT=400[/flash]
البيرق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس