03-31-2011, 09:46 AM
|
#8
|
|
العضوية البرونزية
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: دنيا الأحزان
المشاركات: 605
معدل تقييم المستوى: 73
|
رد: لماذا تسمح لنفسك أن تحب ... وأختك لا .. وألف لا ؟؟؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حب و انتهى
أختي سموره
أُحب أن أبدأ حديثي بأن الحب في هذا الزمن أصبح مُزيفاً للأسف
لا يوجد حُب طاهر إلا فيمن (( رحم ربي )) و هم من يحبون (( الله عز وجل لأنهم إن أحبوه فلن يفعلوا ما يُغضبُه ))
و الفتاة مظلومة لأنها وقعت بعالم الشباب فيه كالشياطين
فالفتاة من حقها أن تُحب و لكن أن تُحب حُباً طاهراً (( يُرضي الله )) و الشاب أيضاً
للأسف نظرتنا للبنت بأنها ست بيت و بس
و ليه هذا كله عشان عاداتنا و تقاليدنا المعفنة
(( و الله )) إنها زبالة
بلا عادات بلا قرف
(( أُختي إن أرادت الفتاة أن تُحب فلتقرأ القرآن و لتعلم ماذا أمرها الله ))
ولا تلتفت لعادات و تقاليد حمقاء لا تمت للإسلام بصلة
(( إن كان الله عز وجل يبيح لها هذا الحب فلتُحب و لا تكترث لأحد ))
(( و إن كانت تعلم بأن الله سبحانهُ و تعالى حرمه فلتتركه و تبتعد عنه مخافةً من الله ))
الشباب هالأيام الواحد يروح يقعد مع بنات و ينبسط
و لو سألته البنت إللي قاعد معها إنت تحبني ؟؟؟
حتلاقيه يتغزل فيها غزل كأنه جالس مع حورية من الجنة
و لو رجع و شاف أُخته يقولها لا حرااااااااام
يا أخي (( إتقي الله يعني عرفت الله مع أُختك و مع بنت الناس نسيته ))
دام إنك تعرف إن هالشيء حرام ليش رضيت على بنت الناس
أختي إنتي في عالم مافيه عدل
الولد لو زنا ضربوه و البنت لو زنت قتلوها
في أي شرع هذي موجودة
صدقيني مو عندنا و لا عند اليهود و لا عند النصارى
بس العادات المعفنة هي إللي جابتها
مع إن (( الله سبحانهُ و تعالى )) وضع عقوبة الإثنين مثل بعضهما
لكن جبروتهم و كفرهم يخليهم يقتلونها و كأنهم دافعوا عن شرفهم
و لو قلتي لهم (( الله حرم قتل النفس )) و وضع حد للزنا لما اكترثوا (( لأمرِ الله ))
(( و كأن الله عز وجل لا يغار على حُرمات المسلمين
لعن الله هذه الأفكار و مؤيديها
اللهم إني أبرأ لك مما عملوا
اللهم آمين
اللهم آمين
اللهم آمين ))
|
أعجبني ما خطت به أناملكم من كلمات
دمت بود سيدي..
__________________
طبعيے مزوحيے وهميے[آلناس] فرحآنہ!•
صحيح [خبـلهـ ] بـس خبآل رآقيے••~
عبيطه والعبـط [فينيـے] ميـانہ••~
مستانسه ما [همنيے] لا أول ولا تــاليے -| قـويت بلحظـًـًہ ودآعك أإدآري دمعتي مآتطيح
لكن يـوم انا آقفيت عجزت وطحت أنآ كلي
|
|
|