حول اعتذار أحمد عمر بن فريد !
!
كتب: حسين الاحمد التاريخ: 27/7/2008 القراءات: 982
آثار اعتذار الاخ احمد عمر بن فريد في محكمة أمن الدولة بصنعاء الكثير من ردود الافعال على مستوى الشارع الجنوبي فانقسم الشارع الى ثلاثة اقسام الاول يرى ان اعتذار بن فريد تم تحت ظروف [imgl]http://www4.0zz0.com/2008/07/29/05/539960919.jpg[/imgl]صعبة يعانيها هو ورفاقه في معتقلات الامن السياسي تحت الارض واكد تمسكه ببن فريد وبقية رموز الحراك كون الظروف القاسية في السجن اجبرتهم على الاعتذار اما القسم الثاني من الناس فراح يكيل التهم لاحمد على هذا الاعتبار واعتبرها خيانه عظمى للحراك وللشهداء الذين سقطوا واعتبر اعتذار بن فريد استسلام كونه كان أحد أهم الرموز التي كان يعلق عليها الشارع في الجنوب آمالاً كبيرة وأحد القيادات الشابة والوجوه الجديدة التي يحتاجها الشارع في الجنوب اما الطرف الثالث فألتزم الصمت الى ان يخرج بن فريد وبقية المعتقلين وسيكون لكل حادث حديث .
مهما اختلفت الاراء فان اعتذار بن فريد كان بمثابة الصدمة التي اصابت الشارع الجنوبي خصوصا من الناس الذين لازالوا مشككين أو يقفون على حياد (مع الحراك وليس معه) بغض النظر عن كون الاعتذار عن قناعة أو هي الظروف في المعتقل التي اجبرته على الاعتذار.
وبرأيي ان احمد عمر لم يتراجع ولم يقدم هذاء الاعتذار عن قناعة او أن يكون قد باع قضيته مثل ما اتهمه البعض مقابل بعض الاغراءت للاسباب التالية :
اولا : قد عرضت عليه الكثير من المغريات مقابل التوقف عن الكتابة وحضور الاعتصامات والمهرجانات الجنوبية وكان اخرها عندما طلب احد الوزراء لقاءه هو وزميله المعتقل علي الغريب وطلب منهما كتابة طلباتهما ليوقع عليها وكان دائما يقابلها بالرفض وقد صدر بعد اعتقاله بشهر أمر من الرئيس باطلاق سراحه بعد توسط للشيخ صالح بن فريد ولكنه رفض الخروج من السجن الا برفقة جميع المعتقلين .
ثانيا : ان الاعتذار لم يكن من احمد عمر بل كان من جميع المعتقلين باستثناء حسن أحمد باعوم لكن احمد هو من قرأ الاعتذار.
ثالثا قول بن فريد بعد الاعتذار(ماشي معانا خراج إلا هكذا ) يدل دلالة واضحة على أن ان الاعتذار كان تحت ضغط وظروف لايعلمها الا من دخل المعتقل ومثلما قال العميد النوبة بعد سماعه الاعتذار (ثقوا فيهم ماحد داري ايش مع الرجال في السجون).. ثقوا يارجال الجنوب فالثقة أهم شي في الحراك إذا غابت الثقة بيننا ضاعت قضيتنا وهذا مايسعون لزرعه فينا عبر صحفهم الصفراء وبواقهم الاعلامية .
منقول على المكلاء برس
__________________
|