رد: مسابقة المعالم والآثار التاريخيه ارجاء المشاركه من الجميع
جامعة القروين الكائنة غرب مدينة فاس العالمة والتي تعتبر من أقدم الجامعات العربية الإسلامية على الإطلاق، كانت في الأصل جامعا صغيرا أسسه المولى إدريس الثاني حيث عرفت بجامع الشرفاء إلى أن اتسع عمرانه ليصبح جامعة من أعرق الجامعات التي يحج إليها كل طالب علم من كل حدب وصوب. وحسب ما يؤكده المؤرخون أن مهاجرا من عرب الحجاز يسمى محمد بن عبد الله الفهري كان قد أقام بالقيروان مدة طويلة وترك بعد وفاته ثروة لا بأس بها لإبنتيه ووريثتيه فاطمة ومريم، الللتان أنفقتا جزءا مهما من الإرث في أعمال البر والإحسان، ومن بينها تجديد بناء الجامع وتوسعته عام 245هـ / 859 م. فاتخذ الجامع بذلك ضعف حجمه وتغير شكله ووسع صحنه، فضلا عن إنشاء محراب ومنبر جديدان ومئذنة أكبر وأعلى. وكان أن تزايد أهالي فاس في عهد عهد الزناتيين وبالضبط في عهد الأمير الزناتي الدي أضفى عليه عدة إضافات سنة 322هـ / 934 م، وزاد في توسعته من جهاته الثلاث الشرقية والغربية والشمالية، مع إصلاحات على مستوى السقف والفناء. أما المرابطون فقد اهتموا بالجامعة أكثر من سابقيهم، فقد أضاف الأمير علي بن يوسف بن تاشفين المرابطي إعادة بناء أبواب الجامع كما وضعت القباب الصغيرة المزخرفة في سقف رواق المحراب، ليأتي بعده الأمير يعقوب يوسف بن عبد الحق المريني الذي قام هو الآخر بتبييض المئذنة وكسوتها بالجص والقاشاني وتدعيم وصلات أحجارها وصقلها وزخرفتها بالفسيفساء والنقوش على الجبس والخشب.
__________________
[flash=http://flash01.arabsh.com/uploads/flash/2014/10/27/0d35424964f3.swf]width=500 height=400[/flash]
|