عادت ازمنة الرحيل
إذا ما طرقت أزمنة الرحيل بابك ودخلت عليك بكل قسوتها ستقبلها مرغما لا بطلا ... بطل بدموع ..أرأيت بطلا بدموع ؟
أزمة الرحيل كأنها تُمض معك عقدا حتى تقبلها في كل حين ...
وكلما طرقت بابك كل الدموع تنهال عليك وكل الذكريات تمر امامك شريطا واحدا
تذكر زمن هذا وتعانق حديث ذلك وترث فراق من فارقوك في آن واحد
أزمنة تأتيك بكل حملها فتحمّلك ما لا طاقة لك به
لا تجد نفسك سوى رافعا أيدي التضرع لله الواحد الجبار ان يرفع ما نزل بك ويهون عليك هذا ويجبر مصــــــــــابك .
تنظر بعينيك إلى أيام قادمه واشهر سوف تمر منها وسنوات ستعبرها
تتخيل كل المشاهد فلا ترى فيها من اخذتهم ازمنة الرحيل فتعيد المشهد من البداية لعلك اخطأت في لقطة معينه لعلك نسيت ان تزين المشهد بهم
لكن المشهد يأبى عليك أن تضيفهم يقول لك إنما هذا واقع وما انت بصدد فعله الأن ضرب من الخيال .
تنهال عليك كل الدموع تعانق خدك يمنة ويسرة وتنزل على قلبك كالسهام في ساحة الحرب... فلا تعرف الطريق هروبا من تلك الأزمنه.
تكبلك وتشدك إليهـــــــــــــــــــــا.
تختارون الرحيــــــــــــــــــــل عند رحيلـــــــــــــــــــــــــي
__________________
,
|