لا يجوز شد الرحال لزيارة قبور الأنبياء والصالحين وغيرهم، بل هو بدعة، والأصل في ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: « لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى » ، وقال صلى الله عليه وسلم: « من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد » ، وأما زيارتهم دون شد رحال فسنة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: « زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة » خرجه مسلم في صحيحه.
ما هذا التناقض الغريب افيدوني جزاكم الله خير