ليتـك على من حـبـك اليـوم هـوّنت
هوّن دخيلك صار في الحب ضامي
من فيض حبـك في المحبّه تعلـّمت
أفـراح عـمري والكـدر والتزامي
عن حب غيرك م المزايين حرمت
ما دام قـلـبي في محـبّـتـك هـامي
لـوّنت لك قـصـة هـوانا و لـوّنت
نور الصباح بجـنح داج الظلامي
هذي حقـيقـة حـب واليوم أعلـنت
بانك بقــلـب اللـي يحـبـك خـتامي
-

أنـساك كـلـمه مالها أيّـة وجـود بمـرجـعي
والقـلب لا منـّه نوى غـيرك حبـيبي بامنعـه
تـنتـابني ذكـراك مابين الوعـي واللاوعـي
ما كنـّك الاّ بحر حلمي والمشاعر الاشرعه
من وين تطلع كنّك الاّ تقول ياشمس اطلعي
يتـنفـّس الفجر بنفس حسنك ويشرق مطلعه
مع ان فرعك لو رميت الشمس به عيّت تعي
إن الـدجـا يسـري لها من دون ما تـتوقـّـعـه
إن الـدجـا يكـنز عـبيره للـنسـيم المطـلعـي
كلـّه على شان النسـيم المطـلعي يلعـب معه
يمتد ليلي واشعـلك شمعة غلا بين اضلعي
ويمر بي طيفـك ويتـناثر بصـدري واجمعه
تحـتاج تتعـبني وانا أحـتاج لك وانته معي
بعض المشاعر تتعـب المشـتاق لكن ممتعه
موقـعـك من قـلبي تدلـّه بس حـدّد موقـعي
وبعـدين خذ قـلبي وفي دنيا غـرامك ضيّعه
وان طاب لك شوقي وطاب لصوت همسك مسمعي
القلب لك والشوق في عروقي بكيفك وزّعه
القلب ملكك والفصول الأربعه من مطمعي
دام التـقت في مبسمك كل الفصول الأربعه
-

لا شـفتـني ضايـق واهِل الدمـع وابكي باقـتـناع
لاتحـزنك عـيني ولا تـشـره على دمعاتها
أنـا فـقـط .. حَـبّـيـت ادرّبهـا عـلى يـوم الــوداع
أحـبـابنـا قـاسـيـن والأيّـام هـي عـاداتـها
مهـما جلـسـنا نضـحـك وناخـذ من الحب المتاع
لابـد لحـظات المـفارَق نرتـشـف كاساتها
حـتى لـو اكـذب واتـوهّـم حـبّـنا وَهـْـم وْ خـداع
والدمعـه اللي في عيوني تعـكس مْعاناتها
حتى خـفوقـي لو يـقـول انـّه على بُعـدك شـجاع
ساعة فراقك مستحيل ان يحتمل لحظاتها
كلما نظرت لرمـش عينك جيت لامرك بانصياع
تـقـول كـن الجـاذبـيّـه في هـدبـك اثـباتـها
باشبع عيوني من عيونك شوف قدر المستطاع
عـلّ وْعـساها تكـتـفي بالشـوف من لـذاتها
من قبل اعرفك كان شعري من ضياع إلى ضياع
والحين يمشي بس لعـيونك على مرضاتها
لو ماذكرتك في قصيدي صار شعري في صراع
ودفاتـري تبغـيك تـتواجـد على صفـحاتها