
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعترافات للصّدى محمود أسد
لمدينتي بوحُ العذارى
والجوى
ورسائلُ الحب القديم
لمن هوى
لعشيقتي
كلُّ المواويل التي
أيقظتُها في خلوتي
عند السحرْ..
ولها الوميضُ
ودربُ جنيِ ٍ للأبدْ ...
لعشيقتي
نوحُ الشجنْ
والمغرياتْ وكلُّ وعد
بالأملْ...
ولها نشيج الأغنيات
وقد أقامت في المقل ..
ولفارسي آهاتْ بيتي
في الدجى.
ونزيف جرحي والقصائد
والقبلْ ...
ورياحُ عمري ،
والسحاب وما حَمَلْ ..
وله هشيم الروح ،
حَمْلُ الأرض
قلبٌ كالجبلْ ..
لمدينتي أحلامنا
عند الغسقْ
وطفولة الأولاد
راحوا في الشفقْ ...
من دون خوف غرَّدوا
وتأمّلوا ما حولهم
قبل الغرقْ ...
ولنا عذابات البيانات التي
سرقت أمانينا
ونحن بلا ألقْ ...