عرض مشاركة واحدة
قديم 10-18-2010, 01:49 PM   #1
عضو متألق
 
الصورة الرمزية ذكريات بللها المطر
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 120
معدل تقييم المستوى: 65
ذكريات بللها المطر is on a distinguished road
افتراضي هل تعلم ان الشخص الحزين من اهل الجنه

هل تعلم أن الشخص الحزين من أهل الجنة

هل تعلم أن الشخص الحزين من أهل الجنة




بسم الله الرحمن الرحيم




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته






لمـاذا لا تحـزن



لقد ذكر الله صفتين من صفات أهلالجنة ( صفة الحزن ، وصفة الإشفاق ) .



• الصفة الأولى : ( الحزن ) قال الله تعالى : { جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ }




{ وَقَالُواْ الحمد للَّهِ الذى أَذْهَبَ عَنَّا الحزن }



والمعنى : أنهم يقولون هذه المقالة إذا دخلوا




الجنة .



• قال الإمام الشوكاني رحمه الله ، في تفسيره :







1- قيل : حزن السيئات والذنوب ، وخوف ردّ الطاعات .


2- وقيل : ما كان يحزنهم في الدنيا من أمر يوم القيامة .

3- وقيل : أذهب الله عن أهل







الجنة كل الأحزان ما كان منها لمعاش ، أو معاد ، فإن الدنيا ، وإن بلغ نعيمها أَيّاً ما بلغ لا تخلو من شوائب ونوائب تكثر لأجلها الأحزان .



4- وقيل لا يزالون وجلين من عذاب الله خائفين من عقابه ، مضطربي القلوب في كل حين ، هل تقبل أعمالهم أو تردّ؟ .







5- وقيل : حذرين من عاقبة السوء ، وخاتمة الشرّ ، ثم لا تزال همومهم وأحزانهم حتى يدخلوا






الجنة .



6- وقيل : حزن زوال النعم وتقليب القلب، وخوف العاقبة .





• فانظر رعاك الله كيف أنهم لم يحزنوا على فوات الحظوظ


الدنيوية ، من مناصب ، أو شهادات ، أو شهوات ، أو ملذات ، أو صفقات، أو عقارات ، بل حزنو على

أمور الآخرة، من خوفهم ووجلهم وعدم علمهم عن مآل حالهم ومصيرهم بعد سؤالهم .

• الصفة الثانية : ( الإشفاق ) قال الله تعالى :

{ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ ۝ وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ ۝ قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ ۝ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ ۝ إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ } .

• قال الإمام ابن كثير في تفسيره : أي: قد كنا في الدار الدنيا ونحن بين أهلنا خائفين

من ربنا مشفقين من عذابه وعقابه،

{ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ } أي: فتصدق علينا وأجارنا مما نخاف.

{ إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ } أي: نتضرع إليه فاستجاب الله لنا

وأعطانا سؤلنا،{ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ }.

• قال إبراهيم التيمي رحمه الله : ينبغي لمن لم يحزن أن يخاف أن لا يكون من أهل الجنة ، لأنهم قالوا : الحمدلله الذي أذهب عنا الحزن .وينبغي لمن لم يشفق أن يخاف أن لا يكون

من أهل







الجنة ، لأنهم قالوا :إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين


.



:
:

من كتاب ( كيف نرتقي في منازال السائرين إلى الله) /للشيخ خالد الحسينان -حفظه الله
دمتم بحفظ الرحمن
__________________
[align=center[flash1=http://dc14.arabsh.com/i/02140/5tbzv9e6xl7v.swf]WIDTH=550 HEIGHT=300[/flash1][/align




[align=center[flash1=http://dc14.arabsh.com/i/02140/5tbzv9e6xl7v.swf]WIDTH=550 HEIGHT=300[/flash1][/align
ذكريات بللها المطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس