عرض مشاركة واحدة
قديم 10-13-2010, 01:58 AM   #5
شخصية هامة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: شبه الجزيره
المشاركات: 3,023
معدل تقييم المستوى: 388
للصمود عشاق has a reputation beyond reputeللصمود عشاق has a reputation beyond reputeللصمود عشاق has a reputation beyond reputeللصمود عشاق has a reputation beyond reputeللصمود عشاق has a reputation beyond reputeللصمود عشاق has a reputation beyond reputeللصمود عشاق has a reputation beyond reputeللصمود عشاق has a reputation beyond reputeللصمود عشاق has a reputation beyond reputeللصمود عشاق has a reputation beyond reputeللصمود عشاق has a reputation beyond repute
افتراضي

لماذا نتخلف عن الركب، ونحن الأكثر خبرة، والأعرق تاريخاً، والأثرى اقتصادياً، وجغرافياً، وقبل ذلك... دينياً؟!

اعذروا جهلي، أيها السيدات والسادة، فهو يجعلني أقف حائراً أمام الحصول على إجابة على السؤال السابق!



الأسباب اخي الكريم كثيره اهمها وساجيب عليك بما اضن انه الصحيح :
أولاً: عدم قدرتنا عَلَى تقبل النقد، وعزو أي نقد يوجه نحونا إلى الغيرة، والحقد، والمؤمراة، والبغض، وغيرها من الأسباب. فتقبل النقد يجعل الإنسان يَشْعر بعيوبه أولاً، وَيَسْتَطِيع من خلالها ان يُطوِّر نفسه كَثِيراً.

ثَانِياً: غياب العدل، ولا اقصد بِهِ فَقَط عدل الحكومات والحكام، فَهذا أمر مفروغ مِنْهُ، بَلْ اقصد العدل عند النَّاس العاديين، فيكفي ان تَكُون مَسْؤولاً عَنْ شَخْص آخر، حَتْى لَوْ كانَ مراسلا أوْ فراشا مثلك لتظلمه، وتذيقه كل أشكال العذاب النفسي، وَربَّمَا البدني.
ثالثاً: عدم احترام المرأة، نسمع كَثِيراً عَنْ جمل جاهِزَة وكليشيهات عَنْ الحقوق الَّتِي أعطاها الإسلام للمرأة، وَأنا اتفق ان الإسلام فِعْلا أعطى المرأة حقوقها، لَكِنَّنِي لا اتفق مَع مقولة ان المسلمين يفعلون ذلِكَ، فشتان بَيْنَ الإسلام العظيم، والمسلمين..
رابعاً: عدم الإيمان بالعلم وَالبَحْث العلمي. والغريب ان جامعات العرب كلها لا تَسْتَطِيع إنتاج أبحاث حقيقية تضيف للعلم شيئاً، وَيَكْفِي ان تجلس مَع أستاذ دكتور في مادة عِلْمِية، لتكتشف انه لَمْ يجر أي تَجْرُبة حقيقية في حياته.
خامساً: الانفكاك بَيْنَ ما نؤمن بِهِ وما نطبقه في حَيَاتنَا.
سادساً: فهم الدين بِشَكْل غَيْر صَحِيح، وسيادة العقلية السلفية الَّتِي تَقُوم بتحنيط النصوص الدينية، والعقول، ولا تسمح للاجتهاد، والعقل ان ينطلق ويتفاعل مَع النص بِشَكْل صَحِيح.
سابعاً: سيادة العقلية العشائرية والطائفية والعنصرية، وَالتَعَامُل مَع الآخرين عَلَى هَذَا الأساس، وَليْسَ عَلَى أساس التَعَامُل الحسن.
ثامناً: غياب مفهوم العدالة في التعيين، وشيوع مفهوم الواسطة، والقفز عَلَى الوظائف العامة.
تاسعاً: عدم وضوح مفهوم الدَّوْلَة في أذهان النَّاس، والاعتماد عَلَيْهَا في كل شَيء.
عاشراً: سيادة مفهوم الحصاد، ونسيان الزراعة في العقلية العَرَبية. فالعربي يُرِيد ان يرى ثمار، لكِنَّهُ لا يُفَكِّر بالزراعة أبداً وهَذَا المنطق الأعوج يجعله يبتعد كَثِيراً عَنْ دائرة الإنتاج الفعلي في مُخْتَلِف جوانب الْحَياة، ولعل ذلِكَ راجع بالأساس إلى عقليته البدوية القائمة عَلَى الجمع والغزو، لا الزراعة والعناية بِمَا يزرع.
حادي عشر: انعدام الإيمان بالاتقان بالعمل، وَالبَحْث عَنْ الكم لا النوع.
ثاني عشر: الديكاتورية وغياب الديمقراطية الحقيقية.
ربَّمَا كانَ هُنَاكَ أسباب أخْرَى للتخلف، لَكِن هَذِهِ هِيَ أهم أسبابه، وللأسف فإننا ما زِلْنَا بعيدين عَنْ تطهير أنفسنا من هَذِهِ العيوب، ولعل اليَوْم الَّذِي نبدأ فِيهِ بالتطور، ويبدأ فِيهِ العربي بالحلم بالتقدم يَكُون قَرِيباً.
__________________
بين الصمت والكلام
Sستولد كلماتي ترفض الموت والهزيمة والاندثار
ولن يخنقوا قضيتي
بألف مشنقة لن أموت
هذا قراري
وعنه لن أحيد
إن أسقطتني الحياة فهذا شأنها، وشأني أنا أن أسقط واقفاً، حتى لو كلفني ذلك شرخاً أبدياً في ظهري!
للصمود عشاق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس