الورقه والقلم هما الوحيدان اللذان لايطالبانك بالسكوت
الأنسان مزيج من الأمن والخوف
والرخاء والشدة
هناك من يعشق الماضي بحلوه ومره
وفي المقابل تجد من يخاف من القادم المجهول
نظرة تشاؤمية...فالجهل بالشيء يجعله مصدر قلق
ورغم هاذا تجد من لديه نظرة تفاؤلية ليجعل من الغد اجمل من ماضي مضى
فنعمة العقل كفيلة بأن تقود إلى الطريق الصواب
ليبقى خط مبهم مابين الصواب والخطاء
فالميل إلى طريق الخطاء قد يكون سببه اعتقادنا ويقيننا أن مانراه
هو عين الصواب..ليتضح بعد ذلك أنه ليس بالصواب مطلقاً
:
:
من الدهاليز ...
إنعطافات ممراتها لايعني ذلك انك لن تخطيء مرات أخرى
ولايعني ذلك أنك تتعمد الخطاء ..
ومن يريد ان يعيش فلابد أن يكون مغامر حذر
قال حكيم..حياتنا إما تكون خطوة جريئة أو لاتكون
و قال أحد الحكماء ’لاتخف أن تخطو خطوة واسعة فإن إجتياز الهوات
لايتم بخطوتين!!
لا أعلم لما سميت الخطوات خطا وات بدل صواب ات
:
:
من الحياة ...
كثير من المواقف تعترضنا...
منها المفرح ومنها المحزن ويكفي من المفرح أن تكون فيها فرح فتتغاضى
عن تقصير الأخرين ...والمؤسف تلك المواقف المؤلمة هي تلك التي تترك أثارها
ومن بين أنقاض الألم يخرج سؤال ؟
لتطرحه على نفسك
من وقف معي في أزمتي... من شد ازري وقت حاجتي
لتتفاجاء بلأجابة أن هناك من كنت تهتم لأمره وكم كان قلبك يتقطع خوفاً وقلقاً عليه
وكنت حريص كل الحرص على مد الجسور الأخوية معه ...
وفي الأوقات الحرجة تخذل لأنه يظهر لك بوظوح ...
:
:
من الإنكسار
لحظات الأنكسار والأنهيار كثيرة في حياتنا
ولحظات التفوق والنجاح قليلة
وقتها تبلغ تلك الحظات قمتها ليئاتيك شعور وإحساس
وسؤال من ذلك الشخص الذي ترغب في التحدث إليه
لتقول له أنك سعيد..وعندما يكدر صفو هذه السعاده هم أو الم لتبحث عن من
يشاركك هاذا الهم الرابض على كاهلك ليثور وقتها سؤال؟
لما لما تحتاج أن يشاركك احد همك ..هل لأن السعادة قليلة وتخاف أن تخطف
منك قبل أن يشاركك احد فرحتك ...أم لأن عبء الهم ثقيل
لذلك بحاجه لمن يشاركك الحمل لأنك بمفردك تنوء عن حمله
وعلى هاذا الأفتراض من هو ذلك الشخص الذي سيشاركنا هاذا الحمل
هل يفترض أن يكون قريباً..هل يكون أباً أو أماً
أو زوجاً أو أخاً ...لا أعلم ألا أنه لابد أن يكون قريباً من متنفسنا ليشاركنا
الأحساس والمشاعر..قد تتوفر هذه الصفة وقد لاتتوفر
والكثير منا عندما لايجد هاذا الشخص ...
فأنه سيجد متنفسه في ::
الورقة والقلم
فالورقة والقلم هم الوحيدان الذان لايطالبانك بالسكوت
لتبوح بمشاعرك فيئن القلم من بين يديك
حتى يحصل توحد بينكما
وعلى هاذا تستمر في بوحك للورق
حتى تصل إلى درجة الراحة
بعد أن ازحت عن كاهلك هموم وأكدار
ولكن هل هو حل ناجح ؟
أعتقد أنه مجرد تنفيس
:
:
تهاني
|