قصيدة للشاعر عبدالله مقهد من اروع القصائد التي كتبها
[poem=font=",6,white,normal,normal" bkcolor="teal" bkimage="" border="outset,4,white" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
قال ابو وحده اكتب ياقلم فالصحيفه=بين قوسين احلى يوم في عطلة الصيف
مر من جانبي وفد الامير الخليفه=شفت بلخي غطاء عالجيتري والشواخيف
لاح من بين انواع السلاح الخفيفه=شاقني منظرة واعيوني اتعجبت كيف
قالبه يلتعج مجراه كنه خريفه= حير العقل واستوفا جميع المواصيف
من حواليه اربعميه لغم وقذيفه= صنع روسي والماني ودوله برجنيف
في خزينه عليها زام لابس وظيفه=فوق كتفه شريط احمر مع التاج والسيف
من عيال الذهب ذي هاجروا سوق قيفه= مثل سوق الحتيكي وال راشد بن منيف
يوم شفته بنظرات العيون اللطيفه= شاقني للسلب مهما تكون التكاليف
سلبه الجيد ذي فالكرب يده دفيفه= لسلب عز في قلبه ويامن به الخيف
من قبايل لهم صفحات بيضاء نظيفه= لجل عز السلب مايصرفون المصاريف
يوم شفته رجف قلبي ونفسي ضعيفه=تحسب ان الهوى والعشق ذله وتخويف
عاهدتني بآيآت الكتاب الشريفه=ماتضلي قفا موقف ردي فالمواقيف
والمحبه تهاجمني بقوه عنيفه=مثل لعصار ذي يدفع بلمواج عالسيف
شوقني شوف من هاجر وفارق وليفه=يوم يذكر في الغربه ديار المواليف
مثلما اشتاقت اعروق العضاه الصليفه=دقها القحط واشتاقت لمزن القوانيف
شوق شق الجبال الشامخات المنيفه=شقشق أدقامها في كل ضاحه طرح جيف
وانزل احجارها تسقط بقوة عنيفه=واصبحت رمل لاهزت رياح العواصيف
فالهوى تنفخه ذرات طيفه لطيفه=في هوى الجو تهتدي به هبوب الشواعيف
شوق لك ياكرع عاده نزل من قنيفه=قلت منصان في ظل الجبال المناويف
[/poem]
|