متى تستريح عيونى
فيثارة حب تعيش فى الوجدان.... أمتزج أسمها بقلبى بأكبر شريان
أردد أسمها أهاجر فى أراضيها أسكن واديها
ليلا أنظر الى السماء ألى القمر ألى النجوم... أشاهدها مع القمر تتحدث فى أستحياء
أناجى القمر ألاغية أنت قمر... فما بال محبوبتى ألم تفوقك جمالا وروعة وأمثالا
نعم كتب عنك الشعراء وتحدث عنك العشاق
بربك ياقمر لا تغضب ولاتغار ... فأنت وهى من صنع اللة الواحد القهار
تبعث لى وميضا جميلا كأنها ستذهب ... وقد بدأت تصافح الغيوم
ظللت ناظرا للسماء تارة تظهر... ولحظات تختفى وسط الغيوم
بدأت أغير من القمر أأخذها..... لا لا فهى قمرى المنير
أنتظرت شروق الشمس ... سألت عنها على من توجتها فى خيالى
أجابتنى وبرونق سحرى .... ساذهب لأكتب وأسجل ما حدث فى الليالى
نعم غدا سأجدك وسأقرأ ما تكتبية فى سهد الليالى
تمنيت......... أن أكون تلك الورقة التى تكتبين فيها ساعة المساء
لكنت أخفى الحروف فى جوفى وأظل بيضاء... حتى أتشبع ألى محياك دون أستحياء
فأنت قلب كبير نابض بالوفاء.... ولأخذ من قلمك كل سر وكل همس يخرج من الاحشاء
وأرهقهة حتى يستسلم لى.... وأقبلة كل مساء
أة وأة لكنت أتباهى بتلك الكنوز ... التى تخرج من قلب كلةعطاء وحب وصفاء
كم تمنيت.... حتى أكون تلك الاوراق الت تلقيها بجوارك.... لكنت جمعتها وأخذت حروفها
لأطبع منها كتابا للعقول التى تحب ..... وتعشق للعشق والحب والهناء .
فأسمك مكتوب فى كف يداى...أة ما أغبانى أبحث عن شىء فى قلبى يسكن لا فى الهواء .
__________________
غزاني الشيب
|