[QUOTE=شاعرفي المشاعر;66550][COLOR="Red"]من لم يمت بالثأر مات بغيره, تعددت الأسباب والموت واحد, هكذا يكاد يكون لسان حال بعض أبناء القبائل اليمنية التي تعاني من مشكلات ثأر مزمنة, فمن يمت موتاً طبيعياً في بعض القبائل يتأسّف عليه أهله, ويقولون: مات لا قضى ولا سلف, أي لا هم قضوا به ديناًَ من الدم عليهم ولا هم احتسبوه ديناً من الدم على قبيلة أخرى فيثأرون له بعد حين, بقتل قاتله أو بقتل أحد الرموز المرموقين للقبيلة.
بلادنا اليمن, حيث تمتد مسلسلات القتل المتبادل تحصد آلاف الضحايا معظمهم من الأبرياء.
إنها آفة الماضي والحاضر, تُزهق الأرواح وتُهلك الحرث والنسل, وتُلحق الدمار بالممتلكات, تزرع الموت في الحقول والطرقات, وفي الأسواق والمدن, لم تترك كبيراً, ولم يسلم منها صغير, تبثّ الرعب حيثما وجدت, يزداد نطاق انتشارها حيث ينتشر السلاح, وثقافة التعصب القبلي, وحيث تزداد الشكوى من غياب العدالة.
اذا
الى متى سيبقى الثأر متواجد في مجتمعنا؟
الاء ان يشاء الله
ما هي الطرق السليمة للابتعاد عن هذة الظاهرة00؟
منع السلاح والتوعيه الدينيه والمهم في هاذا كله
ان تقوم الحكومه بحقهاء وقتل النفس بالنفس
هل التخلف له دور في تفشي هذة المشكلة 00؟
نعم والجهل اكبر الدوافع
هل سياتي اليوم للتوقف عن أخذ الثارات 00؟
الله اعلم
والسؤال الاهم لماذا القانون يحاكم الجاني ولا يحاكم المحرض على ارتكاب هذة النوع من الجرائم 000؟
لعدم الخوف من الله وتسليم القانون الاء غير اهله
كل هذه الاسئلة اطرحها للنقاش وارجوا التفاعل لعلنا نخرج بنتيجة تمس القضية .
مع حبي اخوكم/شاعرفي المشاعر
جزيت خيراء اخي شاعر في المشاعر موضوع مهم ويستاهل النقاش اصلح الله شان اليمن والعالم الاسلامي
|