عرض مشاركة واحدة
قديم 03-01-2010, 10:34 PM   #4
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية عاشق تراب الوطن
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 6,910
معدل تقييم المستوى: 86
عاشق تراب الوطن will become famous soon enough
افتراضي

وقد صاهر هذا البيت آل الحارث بن عبد المطلب بن هاشم كانت بنت المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم كانت بنت المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب تحت سعيد بن حمرة وكانت بنت سعيد تحت المطلب فدخل سعيد على عبد الملك بن مروان في بعض شأنه فقال‏:‏ بلغ من أمرك أن تزوج في بني هاشم‏!‏ فقال له سعيد‏:‏ ما أصبت لي كفؤاً سواهم قال عبد الملك‏:‏ أفما كان لك في بني أمية كفؤ‏!‏ قال‏:‏ أما في بني الحكم فلا ‏.‏
فأمر به فوجئت عنقه فانصرف إلى الأردن فقال لأهلها‏:‏ يا هؤلاء ألا تخبروني عن طاعتكم مدخولة هي قالوا‏:‏ لا ‏.‏
قال‏:‏ فمن جزاء الطاعة أن تشتم أعراضكم ويستخفّ بكم فبلغ ذلك عبد الملك فأرسل إليه يستزيره فلما قدم عليه ولاه الأردن وأمر له بمائة ألف درهم وقال له‏:‏ أذهب ما في نفسك قال‏:‏ لا ‏.‏
قال ابن عياش المرهبي‏:‏ فلم يزل عبد الملك مكرماً له وزوّجه امرأة من بني أمية ‏.‏
ولم يزل آل عبد الملك يكرمونه بعد عبد الملك ‏.‏
وقال الهيثم بن عدي‏:‏ ورأيت شيخاً من وفد الأردن الذين قدموا على المهدي فسألته عن نسبه فانتسب إلى سعيد بن حمرة فسألته عن هذا الحديث فقال‏:‏ الأموية والله جدتي ‏.‏
وكان مهاجر سعيد بن حمرة إلى الشام في ثلاثمائة أهل بيت من مواليه سوى أسرته ‏.‏
وولاه معاوية شرطته ثم ولاه الشرطة يزيد ثم ولاها عبد الله بن عامر الوادعي ‏.‏
وأولد مالك بن عذر سلمة وحبلاً وصعباً وسهماً وحديراً ‏.‏
وولد مدرك بن عذر سلامان وسناناً بطون كلها ‏.‏
ومن أشراف عذر وفرسانها وشعرائها في الجاهلية بدّاء ابن سلمان وهو القائل‏:‏ صبحنا الجمع جمع بني حماس بجنب رماحه كأس القرام فأجلوا عن كرائمهم جميعاً وخلوها لفرسان كرام ومن فرسانهم وشعرائهم في الجاهلية عبد الله بن حبل أخو بني سلامان وهو القائل‏:‏ ألا أبلغ بني سليم وعامر والقبائل من كلاب مغلغلة فكيف وجدتمونا غداة السفح من كنفي مذاب عشار في مراتعها وعوذ صفايا ما تدر على عصاب يراها الجاهلون لهم نهابا وموت واقع دون النهاب ومن عظماء عذر في الجاهلية أبو شعيرة ويسمى غنيمة عذر ‏.‏
وكان شهد بعض أيام عذر فأبلى وقطعت يده فراحت به عذر وهي تقول‏:‏ غنمنا أبا شغيرة لم نغنم غيره ‏.‏
ومن دهاة عذر وزهادها البراء بن وفيد وهو الذي نقم على معاوية منعه للفرات أصحاب علي عليه السلام لما سبق عليه بصفين وكان من أصحاب معاوية وكان صديقاً لعمرو بن العاص فلما قدم علي عليه السلام يوم صفين وجد معاوية قد نزل على الماء فمنعهم فقام البراء بن وفيد إلى معاوية فقال‏:‏ سبحان الله العظيم حين سبقتموهم إلى الفرات تمنعونهم الماء‏!‏ وإن فيهم العبد والأمة والأجير ومن لا ذنب له هذا والله أول الجور ‏.‏
لقد بصّرت المرتاب وشجعت الجبان وحملت من لا يريد قتالك على كتفيك ‏.‏
فقال معاوية لعمرو بن العاص‏:‏ أكفني صديقك الهمداني لا يفسد عليّ عسكري ‏.‏
فقام إليه عمرو فأغلظ له فأنشأ يقول‏:‏ سوى طعن يحار القيل فيه وضرب حين تبتاع الدماء فلست بتابع دين ابن هند طوال الدهر ما أرسى حراء فقد ذهب العتاب فلا عتاب وقد ذهب الولاء فلا ولاء وقولي في حوادث كل أمر على عمرو وصاحبه العفاء ألا لله درّك يا ابن هند لقد ذهب الحياء فلا حياء أتحمون الفرات على رجال وفي أيديهم الأسل الظماء وفي الأعناق أسياف حداد كأن القوم عندكم نساء أترجو أن يجاوركم علي بلا ماء وللأحزاب ماء دعاهم دعوة فأتت رجال كجرب الإبل خالطها الهناء فكيف رأيت إذ نادى أخال له مرعاه والماء الرواء ثم وطىء لما جنّه الليل في متن فرسه فلحق بعلي فقاتل معه حتى قتل رحمه الله انقضى نسب عذر ‏.‏
نسب المعيديين وقد يرى بعض نساب همدان أن أصبى أولد مع هؤلاء سعداً أبا عذر وأن سعداً ليس بابن ناشج والقول ما قلنا ‏.‏
فولد الحارث بن أصبى مرثد بن الحارث فأولد مرثد عمراً فأولد عمرو مرة فأولد مرة يريم فأولد يريم أحمد فأولد أحمد يريم فأولد يريم حمرة وأبا حجر وأبا عشن وصاماً فأما صام فهم بطن بالخشب وأما أبو عشن وكان سيد حاشد في عصره وهو الذي غزا بيشة بعطان واستنفر وادعة وقبائل من حاشد فنفروا وسانده في ذلك الجيش الأجدع بن مالك المعمري ‏.‏
وكان أبو حجر يدعى في الجاهلية مطعم الحاج وكان قبله من بني خيوان بن زيد زادالراكب ‏.‏
وكان عبد الله بن أبي حجر فارساً مطلاعاً وشهد صفين وهو القائل‏:‏ نصرنا أمير المؤمنين حمية وديناً وأوطاناً رقاب المعاشر ضربنا قريشاً بالسيوف وغيرها فأدرك منها كل وتر لثائر فأولد حمرة أبا معيد ونفر عن اليمن فكان مع علي عليه السلام فلما صير راية همدان إلى سعيد بن قيس غضب وبات يكدم واسط كوره حتى أفناه ثم لحق بمعاوية وكان عنده وجيهاً وقدم إلى اليمن فلزم بلد الأهنوم والمغرب حتى قدم بسر بن أرطأة من قبل معاوية فكان له رجلاً ويداً في بلد همدان فنال من شيعة علي عليه السلام في بلد همدان وصنعاء فأقوى وضرب من الأبناء على باب المصرع اثنتين وسبعين رقبة فسمي الموضع المصرع وارتدت الأبناء عن التشيع من يومئذ إلى اليوم ‏.‏
فأولد أبو معيد واسمه أحمد قيساً وقد ولي قيس وأبو معيد بعض عمل المعافر فأولد قيس سعيداً فأولد سعيد العباس فأولد العباس الضحاك ورزاماً وسعيداً الحوالي وهم الذين قاموا لحرب بكيل وقتل رزام بابن أبي عيينة العبدي سيد أرحب ‏.‏
فأولد الضحاك محمداً وقد رأس وقتله ابن مسعود غلام أبي يعفر بأمره غيلة فغضبت فيه همدان وقامت فيه حاشد وبكيل مع الدعام بن إبراهيم بن عبد الله بن يأس العبدي سيد بكيل فأزال مملكة آل يعفر ‏.‏
فأولد محمد بن الضحاك أحمد أبا جعفر سيد همدان في عصرنا وصاحب الوقائع والأيام وهو الذي يمدحه الهمداني ويقيد أيامه وهو منه خلّ وصاحب وشهد مائة وقعة وستاً كان أكثرها بين حزبه وبين يحيى بن الحسين العلوي وأسر ابنه محمد بن يحيى يوم إتوة ثم صافاه ابنا يحيى‏:‏ محمد المرتضى وأحمد الناصر وكان لهما نعم الصاحب والوزير على أمورهما ثم باعده القاسم بن الناصر فجرى بينهما ما ينطق به شعر الهمداني ودخل صعدة ثلاث مرات فأخربها ودخل صنعاء كرتين فأحسن فيهما وقال للناصر يوماً وقد أغلظ له في سبب رجل قتل في حده صنعاني‏:‏ ‏"‏ كأنك أردت أن ترضي هؤلاء المتجرة والدلمة بي أنا نعم الصديق إذا صادقت ونعم العدو إذا عاديت ‏"‏ ‏.‏
فندم الناصر واعتذر إليه ‏.‏
وحضه يوماً على صلح بني ربيعة بن مالك بن حرب بن عبد ود بن وادعة وبأمره وقع الشر بين ابن الضحاك وبينهم فكره وقال‏:‏ إذا كان لي عدو مخالط أخرجته مني فإن لم أقدر عليه خرجت عنه ومتى أغضبت فزعت إلى قائ سيفي ولم أحاكم ‏.‏
قال له‏:‏ أنت إذا غضبت لم ترض وأنا أغضب في النهار كذا وكذا وأرضى مثلها ‏.‏
قال‏:‏ فمصيبة أعزك الله ‏.‏
ما يؤمن رعيتك في بعض غضباتك أن يهلك منها الخير وينطف منها البريء ‏.‏
وكان مظفراً له راية ‏.‏
وقتل أبوه وهو ابن سبع سنين فراعي ثأره في آل يعفر سبعاً وخمسين سنة ثم قتل منهم خمسة بخديعة ‏.‏
وأخباره كثيرة ‏.‏
وهذا البيت من المعيديين لا يرون لهم كفؤاً من حاشد وقد طمع محمد بن يحيى بن الحسين بالصهر إليهم فأعجزه ذلك ‏.‏
أولد محمد بن الضحاك مع أحمد إبراهيم أبا حاشد وكلاهما قد أعقب انقضاء نسب المعيديين ‏.‏
يتلوه‏:‏ نسب يأم أولد يأم بن أصبى جشم ومذكراً فولد جشم دؤلاً ويخفف فيقال الدول وصعباً ‏.‏
فولد دؤل سلمة فولد سلمة ذهلاً والنمر وسلمة بن سلمة فمن بني ذهل الحكم بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد كريم بن جحدب بن ذهل بن الحارث بن ذهل كان من فرسان الجماجم وزبيد بن الحارث بن عبد كريم الفقيه وطلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب بن جحدب بن معاوية بن سعد بن الحارث بن ذهل الفقيه وكان من أئمة القراءة وعبد العزّى بن سبع بن النمر بن ذهل الشاعر جاهلي وابنه مدرك بن عبد العزّى شاعر أيضاً وهو القائل‏:‏ وأنّى لكم أن تبلغوا مجد يأمنا وأرحب حتى ينفد الترب ناقله فهم أصل همدان الوثيق وفرعها قديماً وأعلى هضبها وأطاوله ومن يام العقار بن سليل بن ذهل بن مالك بن الحارث بن سليل بن ذهل بن مالك بن الحارث بن ذهل بن سلمة بن دؤل بن جشم بن يأم قاتل مشجعة الجعفي وكان سبب ذلك أن بلاد يأم أجدبت فنجع العقار إلى بلاد جعف وكان بين يأم وجعف ولث وصلة فكانت إذا أجدبت رعت بلد يأم وإذا أجدبت يأم رعت بلاد جعف فلما نزل العقار بلاد جعف حال مشجعة بن المجمّع بن مالك بن كعب بن عوف بن حزيم بن جعفي بن سعد بينه وبين الرعي فقال له العقّار‏:‏ فأين العهد فيما بيننا قال له مشجعة‏:‏ لجفنة من حيس بارد أحب إليّ من عهد يأم ‏.‏
‏.‏ فقال له‏:‏ ألا جعلته سخناً‏!‏ ثم انطلق إلى امرأة رجل من جعفي كانت تبيع الخمر وكان يقال لزوجها ذيبان بن بادية وكان له عندها فرس مرهون على أربعة أبعرة فضمن أن يبعث إليها بالأبعرة وسألها أن تعطيه الفرس ففعلت فأخذ الفرس فركبه وقد كان بعث بماله مع خدمه ثم أتى مشجعة ومعه حربة فطعنه بها فأخرجها من بين كتفيه فقتله فتبادرت إليه جعفي فسبقهم ركضاً فقال في ذلك العقّار‏:‏ لم يبق من خبر الجعفيّ باقية إلا الأمائر والأقطاع والدرس ردّي إليك جمال الحي فاحتملوا فإنهم من نفوس القوم قد يئسوا لما رأونا نمشي في ديارهم كما تمشي الجمال الجلة الشمس مثل الليوث عدت يوماً لمعترك عند اللقاء وتقصيد القنا حرس لا يسمع الصوت منا غير غمغمة بالبيض تضرب هاماً فوقها القنس أما حليلة ذيبان فقد كرمت في الفعل منها فلم تدنس كما دنسوا جادت بما سئلت لما رأت جزعى من فوق أعيط في لحظاته شوس منحت مشجعة الجعفي مرهفة كأنها حين جازت صدره قبس وقال أيضاً‏:‏ نحن بنو يأم ونحن الدفعهْ سائل بنا مقاعساً وصعصهْ وسيد الحي الرئيس مشجعه منحته ذات غرار مردعهْ جادت له منية مفجّعة وقد يدعي بنو نهد قتل مشجعة والخبر ما ذكرنا ‏.‏
وإنما سمي العقّار لأنه شهد وقعة كانت لهمدان وبعض أعدائهم فحلف ألا يقتل في ذلك اليوم أحداً فجعل كلما لقي فارساً ضربه ضربة خفيفة حتى عقر نحواً من ثلاثين فارساً فسمي في ذلك اليوم العقّار ‏.‏
وأولد مذكر بن يأم هبرة ومواجد وهم الأحلاف وألغز زنة أحمر فتحالفا على ألغز ‏.‏
فولد مواجد الأسلوم وبغيضه وجحدباً ورفدة منهم عبيدة بن الأجدع من بني سلمان بن حبيب بن مواجد الفقيه وحبيب بن مواجد ممن شهد حرب خولان والوزّاع بن معاوية بن مالك بن أحزم بن هبيرة بن مذكر الشاعر ‏.‏
ومنهم الحارث بن موزع كان شريفاً ‏.‏
ومن يأم بيت يقال لهم آل ذي حاجة وبنو مقاحف بطن في جنب ‏.‏
ومن يأم سمير الفرسان وهو مختلس خباشة عمرو بن معدي كرب وذلك أن عمرو بن معدي كرب لما غزا خولان فدخل الحقل وفض حصن غنم وجل الأموال واجتاح الضنين قدم تلك الغنائم مع عميه سعد وشهاب فعرض لهما سمير في جمع من يأم فقتلهما وعدة معهما من بني زبيد وأخذ ما كان في أيديهما فبعث عمرو إلى سمير يتوعده فقال سمير في ذلك‏:‏ أيرسل عمرو بالوعيد سفاهة إليّ بظهر الغيب قولاً مرجّماً ليسمع أقواماً ما ليس مقدماً عليه وقد رام اللقاء فأحجما فإن شئت أن تلقى سميراً فلاقه وعجّل ولا تجعله منك تهمما فسوف تلاقيه كمياً مدججاً حميماً إذا ما همّ بالأمر صمّما فإن تلقني أصبحك موتاً معجلاً كفعلي بعميك اللذين تقدما فسوف أريك الموت يا عمرو جهرة فتنظر يوماً ذا صواعق مظلما ومن يأم أيضاً أبو جسيس الجواد وهو القائل لبعض بني عمه في شيء كان بينهم‏:‏ قل لهذين كلا زادكما ودعاني وأغلا حيث أغل رب زاد قد أكلنا طيب بعده الشهد بألبان الإبل ثم لم يشهده مثل لكما لا ولا كان لدي الزاد علل إنما الزاد لمن يبذله فإذا ما نلت خيراً فأنل وكانت يأم تدعي في الجاهلية قتلة جبانها وفي الإسلام يأم القرى ‏.‏
وكان فيهم جبان في الجاهلية يقال له أنيب فحلفوا ألا يولد له ولد فيهم أبداً وحلفوا على قتله ‏.‏
فقال لهم رجل منهم‏:‏ ويحكم أخصوه ولا تقتلوه فإنه لا يولد له إذا كان خصياً فلا تحنثون في أيمانكم ‏.‏
فشاع ذلك في همدان فكرهت أن تذهب يأم بهذا الذكر دونهم فقالوا لهم‏:‏ خذوا من كل قبيلة سهماً فارموه بجميع السهام وإلا حلنا بينكم وبينه ‏.‏
فأجابوهم إلى ذلك فبعث إليهم من كل قبيلة بسهم ثم صيروه هدفاً وجعلوا يرمونه ويقولون‏:‏ لله سهم ما نبا عن أنيب حتى يوارى نصله في منشب ومر فتى من أهل الكوفة بالحجّاج وهو يعرض الجند فأعجبه فقال‏:‏ ممن أنت يا فتى قال‏:‏ أنا من قوم لم يكن فيهم جبان ‏.‏
قال الحجاج‏:‏ أنت إذن من يأم ‏.‏
قال‏:‏ أنا منهم انقضى نسب يأم ‏.‏
نسب وادعة وأولد نشاج بن دافع عامراً وسابقة الكبرى فولد عامر عمراً فولد عمرو وادعة ‏.‏
وكانت وادعة تسمى في الجاهلية عصارة المسك وتسمى مرهبة الدعام مرهبة الدوسر وتفسير الدوسر‏:‏ أن الجيش إذا بلغ اثني عشر ألفاً سمي الدوسر فإذا قاد الرجل هذا المقدار سمي قائد الدوسر ‏.‏
وقال بعضهم إذا بلغ فيه ألف فارس سمي الدوسر والأول أعم وتسمى أرحب أرحب الكرام وأحلاس الخيل ثم جرى على همدان كلها فقيل همدان أحلاس الخيل ‏.‏
وتقول العرب‏:‏ لا يتفرس إنسان بعد أربعين سنة فيفرس إلا أن يكون همدانياً لجبلتهم على الفروسة ‏.‏
وكذلك رأيناه ‏.‏
وتسمى دالان فتيان الصباح وشاكر شاكر القرى وشاكر الجوار قال الراجز‏:‏ حياكم الله وحيا شاكراً قوما يغدّون الدخيل باكرا ويؤثرون الضيف والمجاورا آل معمر بن الحارث الوادعي فولد وادعة عبد ود بن وادعة وناشج بن وادعة ‏.‏
فولد عبد ودّ بن وادعة سعد بن عبد ود بن وادعة وحرب بن عبد ود وربيعة بن عبد ود وأمهم أم عشب ابنة عدي بن ثعلبة بن كنانة بن بارق وهو سعد بن عدي بن حارثة بن عمرو مزيقياء وهذه الولادة هي التي جرّت غباة وادعة إلى قولهم‏:‏ نحن من الأزد من ولد عمرو بن عامر ماء السماء فولد سعد بن عبد ود الحارث بن سعد فولد الحارث بن سعد معمر بن الحارث بضم الميم الأولى وكسر الميم الأخرى وليس هذا الإسم إلا في همدان ‏.‏
وفي العرب معمر بفتح الميم ومرّ بن الحارث وعمرو بن الحارث وعلة زنة عمرو بن الحارث بطن وهم العلهيون حلال شاكر بجدرة وحرب بن الحارث وأمهم من فولد حرب بن الحارث قسراً بطناً منهم عمرو بن الحارث بن عبد عمرو بن عبد يغوث بن قسر أخذ الراية يوم صفين ‏.‏
وولد معمر بن الحارث حريم بن معمر وسلمان بن معمر ومطرف بن معمر والعريف بن معمر وسعد بن معمر خمسة نفر ‏.‏
فمن بني سلمان بن معمر الأجدع بن مالك بن أمية بن جعفر بن سلمان بن معمر فارس همدان وشاعرها في عصره وكانت تحته كبشة بنت معدي كرب الزبيدي ولها يقول الأجدع‏:‏ ألا أبلغ فتاة بني زبيد كبيشة والحديث له نماء مغلغلة وجهر القول مما يوكل في الخطوب له البلاء ولها يقول صهره عمرو بن معدي كرب فيما فعل به بنو الأصيد من سفيان بن أرحب‏:‏ لعمرك لولا أجدع الخير فاعلمي لقدت إلى همدان جيشاً عرمرماً لقدت إلى همدان ألف طمرّة وألف طمر من كميت وأدهما ووفد الأجدع على عمر فسماه عبد الرحمن وقال‏:‏ الأجدع شيطان وابنه مسروق بن الأجدع الفقيه وكان شريفاً ومحمد بن المنتشر بن الأجدع كان من أشراف أهل الكوفة ويكنى أبا القاسم وهو القائل لإبراهيم بن مالك الأشتر النخعيّ‏:‏ إذا أنت لم تكرم سراة عشيرتي فما للذي بيني وبينك واصل كأنك يوم الراسبيّ نعامة شآها مع الرأل النعام الجوافل شآها‏:‏ سبقها ‏.‏
ويروى نساها نسا في نُسي في لغة من يقول غزا ورمى ‏.‏
ويروى نساها وهي أصوب الروايتين أي زجّاها ودفعها قال الشاعر‏:‏ فما أم خشف بالصلابة شادن تنسّىء في برد الظلال غزالها عطفنا عليك الخيل تعطف بعد ما ظننت نرين أن أمك هابل وأخوه المغيرة كان شاعراً ‏.‏
هذا نسب بني معمر آل الأجدع والنساب يقولون‏:‏ هو الأجدع بن مالك بن أمية بن عبد الله بن مرّ بن سلمان بن معمر وبنو معمر أبصر بنفوسهم ‏.‏
ومنهم هانيء بن أبي حية بن علقمة بن سلمان بن مالك بن معاوية بن سعد بن معمر والمديوب وهو كبير بن أبي حية الشاعر وحشيش بن الوازع بن عبد الله بن مر بن سلمان ومنهم عبد الله بن عامر ‏.‏
وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وكان مع علي عليه السلام بصفين ومنهم أبو ميسرة عمرو بن شرحبيل الفقيه وكان أحد الفرسان ‏.‏
فولد حريم بن معمر ربيعة بن حريم فولد ربيعة بن حريم النضر بن ربيعة والنضريون أشراف بني معمر وسعيد بن ربيعة ويعرف بأبي العريف ومالك بن ربيعة وعبد الله بن ربيعة فولد النضر بن ربيعة عليّ بن النضر وكثير بن النضر بطن فولد علي بن النضر عبد الأمين بن علي والحسن بن علي ‏.‏
وولد سعيد أبو العريف عبد الرحمن بن سعيد وقيس بن سعيد والحارث بن سعيد ويزيد بن سعيد فدرج يزيد ‏.‏
فولد عبد الرحمن عمراً فولد عمرو يزيداً فولد يزيد عبد الله فولد عبد الله أيوباً فولد أيوب محمداً وأبا سلمان ‏.‏
وولد مالك بن ربيعة الوضاح بن مالك وسعيد بن مالك والنضر بن مالك وموزع بن مالك ‏.‏
وولد عبد الله بن ربيعة شريح بن عبد الله ويزيد بن عبد الله ويزيد بن عبد الله وسعيد بن عبد الله وصفوان بن عبد الله ‏.‏
وولد مطرف بن معمر يزيد بن مطرف وعبد الله بن مطرف وهو المعروف بأبي كبشة ومالك بن مطرف فولد مالك بن مطرف علقمة بطن ‏.‏
وهم العلاقم يسكنون بصبر من بلد خولان بصعدة ولهم نجدة ودين وأمانة ‏.‏
وأولد العريف بن معمر هانىء بن العريف وعمرو بن العريف وعبد الله بن العريف فهؤلاء بنو معمر بن الحارث ‏.‏
ربيعة بن عبد ود بن وادعة وأولد ربيعة بن عبد ود بن وادعة عمراً ومالكاً ‏.‏
فولد مالك الحارث وأمه البيضاء من حمير ‏.‏
والحارث بن مالك ممن شهد حرب خولان وقتل فيها هو وعمه وأبوه يوم الضرك ‏.‏
فولد مالك بن الحارث عتبان وعمراً وزيداً فولد عمرو بن مالك بن الحارث مرّاً وأمية ومعاوية وربيعة بطون ‏.‏
فالمريون حلال للحناجر والعلهيين بجدرة ‏.‏
وولد عتبان الأقمر وعبد الله ‏.‏
وغلب على بني مالك بن ربيعة بن عبد ود اسم بني البيضاء ‏.‏
وأولد مر بن الحارث بن سعد عمرو بن مر وهو الدهر سمي به لطول عمره وهرثمة بن مر بطن وهم الهراثم والمنذر بن مر وعبد الله بن مر ‏.‏
فولد عبد الله بن مر يربوعاً وأبا ثبيتة ‏.‏
فأولد أبو ثبيتة الأزمع فأولد الأزمع حارثاً وشدّاداً وكانا شريفين ‏.‏
وولد الدهر الغطريف بن الدهر وروقاً فمن بني روق المعان بن روق الشاعر إسلامي وهو القائل‏:‏ ومد من رحل العطاط وردنه وقد النجوم على المغارب دفّع أدلى غلامي دلوه يبغي بها وشلا لينشح قلب صاد يهلع فأتت بنسج العنكبوت كأنه ثوب المقام على العصي مشرّع فلوى الرشاء وطرت فوق شمّلة وجناء دانية المراح تلذع والمنقش بن الدهر من فرساننا وابن العريف ومالك والأجدع ردّوا الأوارك من مراد بعدما بطنوا بها بطن المحورة تسرع ردوا هواديها على أعقابها عكراً يضيق بها المسيل الأجرع يدعى جوف مراد جوف المحورة ‏.‏

يتبع
__________________
بسم الله الرحمن الرحيم
(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)
اعزي نفسي ثم اعزي اسرة منتديات خوره في وفاة المغفور لها باذن الله (عاشقة الخيل) اللهم ارحمها واسكنها فسيح جناتاك






((عاشق تراب الوطن))
للتواصل
w.sn.2@hotmail.com
عاشق تراب الوطن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس