هذه القصة حقيقية وليست من نسج الخيال حدثت وقائعها في عام 1984ومضمون القصة ان الحب يغلب المال في جميع ميادينة وهذا القصة تحتوي ابيات شعرية اما القصة ان صاحبها كان عايش في قرية صغير ة واحب بنت من اهل القرية ووعدتة امها بالزواج والبنت حبتتة ايضا حب شديد ومن ثم جائت الخدمة العسكرية لتبعثة خدمة اربع سنوات فكان طيلة الفترة مرح ذو صوت جميل يغني لا صحابة وكان يقول الشعر وكان يجتمع حولة جميع اصحابة الذين في المعسكر وفي ذلك اليوم جائة خبر ان احد المغتربين في الخليج خرج الى القرية وتقدم الى خطبة البنت التي يحبها واعطاهم مهر سيارة 84في مديلها اناذاك وحزن جدا من ثم فقدوة اصحاب المعسكر وجائة المسوؤل نفسة وحكى لة القصة فاعطاه اجازة تنقل الشاب حتى وصل الى القرية وفوجىء بان هناك زواج في القرية وهو يفكر انه زواج حبيبتة وهو ليس زواج حبيبتة فدخل الحفل فوجدها موجودة في شلة الزامل اي ليست العروسة فقال هذه الابيات:
حبيبي غصن حالي في ربيعة وجعده مستكب سينة بسينة
وقائد عرض يمشي بامحراكة ونور الصبح يطلع من جبينة
فلفت من امامه وقال
حبيب مر من جنبي ودور تناسى الجمل ذي بين وبينة
ويا دنيا زرعتي كل غالي وجملي ليش مابا تزرعينة
ورى المحبوب يتكبر علينا يقلببنا كما قلب السفينة
ولا اتذكرت ذي قد فات لول يحن القلب ومسى في حنينة
فخرجت وخرج وراها وقالت لن اتزوج غيرك لو انتحر فعلم الرجل النبيل ذو الشهامة والكرامة الذي اتى من الخليج ان ذلك الشاب معلق بالفتاة فاحتظنة وراح الى مجمع الناس فقال اني قد خطبت فلانة ابنت فلان فاليوم انها ان كبرت علي فانها مثل امي وان صغرت هي مثل اختي والسيارة هي مهر لهذا الولد الشجاع وشكرا