(((قالوا شُهُباً يحترق))) (15)
لم تكن تعلم ,,,
أنَّ رياح الغدرِ البشرية ,,,
قد تتخذ أشكالاً متنوعة ,,,
قريبةٌ جداً في الآفاق ,,,
تحبها كل النجوم ,,,
ومع ذلك ..
فهي ساذجة.
*****
هي بأعلى ,,,
وهم أسفلها ...
يرونها بعيونِ الثعالب ,,,
وتراهم بعيون الفريسة,,,
العيون الناعسةِ قد تكون ساذجة ,,,
*****
أطلقوا عليها سهامهم ,,,
الصياد لا يحتاج لشبكة ,,,
وجعابُ الزيف بحوزته ,,,
جمَّلوا كلامهم النابع من حقدهم ,,,
*****
سهامٌ في قلب نجمة !!!
قالوا نجمة السماء ,,,,
والأرضِ في ذات اللحظة ,,,
*****
أعلَنَت رحلة الهبوط ,,,
هوت من أعلى...
إلى أسفل ..
وفي هبوطها ...
احتراقها ,,
نهايتها ,,,
*****
"دُفِنَت في الوحل"
*****
أنكروا نجوميتها,,,
وماهيتها ..
غسلوا أيديهم من دمها ,,,
قالوا ليست سوى شُهُبٍ يحترق ...
وقد تلاشى.