مشاركة ال ديان مع العوالق في مخرج نعمان
وادي((سر))عام 1945م
حدث خلاف بين بيتين عيال عمومه من قبيلة نعمان فاراد احد الاطراف ان يدخل القبيله نعمان في ثار مع العوالق فقام بقتل حسين حيدرة بن لشطل الجبواني ومحمد ابنه حينما كان الاثنان في زيارة لوادي سر وقام هذا النعماني بقتل بقتل المرازيق بدون اسباب حتى
يبلش اصحابه في حرب مع العوالق طبعا العوالق غضبت لمقتل احد رجالها الشجعان فقررت استنفار جيشها حيث قام عاقل جباه عوض بن حيدره بن لشطل بالتنكيف لجمع العوالق وعندما وصل الخبر ال ديان اجتمعوا في جربه للساده جربة شمس بالقرب من السوق وقد تزمل اثناء التحرك الشاعر محمد احمد لزنم الدياني قائلا
اليوم يالله سامع الطلاب=يامنشي امزان السحاب
العام هديناء على تكعاب=لما هرب مولى رحاب
ثم تزمل احمد علي صالح لجرب الدياني قائلا ومخاطباً ناصر احمد لزنم
ياعم ناصر دلا=قهقر على السيره هباب
مايوم مانا معاكم=ياشيب راسي بالشياب
ويقول الشاعر وقد اكسر الرجل ولا يستطيع مشاركتهم برغم ولعه بمشاركة الشجعان فالمعارك ان راسه ابيض بسبب عدم مشاركته
ثم توجهت الجموع وقد لاقوهم ال طالب العوالق فتزمل الطالبي قائلا
حيا بكم ياذي ولبتوا عندنا=ياذي لفيتونا بلمات المثار
لاحديقول اليوم بعمل جربتي=قد لمت الشعبان خيران المغار
يقول الطالبي اهلا بكم يامن مررتم بناء والجو غيم ينبئ بهطول المطر ولن يعتذر احد عن المشاركه لان الرجال الشجعان قد اجتمعت
ويرد عليه احمد منصر بن احكمي قائلا
الله يحيي كل من حيا بنا=ماحملو عالمنيبه من زنجبار
المدح ماحبه وحملي قلقله=لاطرحت لحمال شلينا الكبار
يقول ابن احكمي حياك ايها الطالبي كلما حملوا الجمال التي برزت انيابها من زنجبار ولست ادري يقصد زنجبار الافريقيه ام زنجبار بمحافضة ابين ثم يقول اني اقوم بمهمتي ولو كانت صعبه وشاقه ثم توجهت جموع ال ديان وال طالب والمرازيق خورة باتجاه ضراء ونصاب عند مرورهم كان هناك بادي بين الدوله واهل قلعة الخرشات واهل امصلب ومرت المجاميع بين الطرفين واثناء المرور تزمل محمد احمد لزنم قائلا :
ياذي في القلعه وياقوم امصلب=لاتضربون السود لاماحد يلام
عارف مواشقها وعارف حربها=مانا في الرمله كما دهمه ويام
ثم اتوجهت المجاميع باتجاه عرقه وادي همام ولاقاهم المرازيق وربيز
فتزمل حسين بن احمد بن مجرح الجبواني قائلا :
ياناصر احمد بنشدك وش حيرك=وانته قدك معجول في ضهر الذلول
قرمه ودله وارفعوفي زلمها=والفرض والسنه بزينات الميول
يقول الشاعر مالذي اخرك والمساله لاتحتاج الى الكثير
ثم تزمل الشاعر مساعد بن حسين الجبواني قائلا:
حيا الله بشوف العولقه=ماقد نزل سيله وديع بالسهول
كم لي وكم لي ذي تنباء وحيكم=ابطيت ياناصر تحوس عالذلول
وبعد اكتمال الترحيب رد عليهم شاعر العوالق بن لزنم قائلاً
انا ليه ثنعشر يوم بين العولقه=درج حجر صهداء تنبر بالحلول
وانته شفك بدوي خفيفه شملتك=مايوخذ البدوي سواء قل العقول
ثم تزمل بن قدريه الربيزي قائلا
ياناصر احمد جن جنانه=في شور سلطانك ورييسه
انا المهتمي ذي بومهتم=ماحد يبيع الجيش بالبيسه
فرد عليه شاعر العوالق ناصر احمد قائلا
هاميت جني ركز اذانه=ولاعفي يفتح لكم كيسه
هدو على المحرب بجودتكم=لما القبيلي يلعن ابليسه
ثم توجهت المجاميع باتجاه قبائل معن ثم هاجمو قبائل نعمان وكانت حرب ضروس حيث يوصفها الشاعر ناصر احمد لزنم في احد قصايده قائلا:
وانشد مساعد بن حسين المرزقي=ضلا بعيري حيث قلاب الذهون
من حيث ضلا بن جريبه يهتري=واصحابكم راس الحويله يهترون
ثم اخذت العوالق الثار من نعمان وحينها عادت العوالق واثنا عودتهم تزمل الشاعر امذيب بن صالح فريد العولقي قائلا:
ماعلم سيري من جبل نعمان=في معن واكمام المحاجر
حد منهم يضرب وحد طعان=لما وقع زقر الحناجر
ثم توجهت المحاجر الى بلادهم وعند وصولهم عند السلطان تزمل الشاعر ناصر احمد لزنم قائلا
انا باعالم السلطان والبدوان=ومن يباء علمي يجيله
انا العوالق صجت نعمات=وتخالصوكلن بذيله
ثم توجهت مجاميع ال ديان الى خورة وكان بعض المقاتلين يركبون ضهور الجمال والخيل والبعض يمشي راجلا فتزمل الشاعر الشباحي بن لصور قائلا وكان يمشي راجلاً حيث قال
قال الشباحي ذي قبل لفزر=ياهل الذلل لاعاد قصوكم
لوما خرج معكم في المركز=ماكان يانعمان رصوكم
ثم عند وصولهم خورة كان في استقبالهم جموع كثيره من ال ديان والساده والفقهاء وغيرهم وقد بدا مرحباً بهم احمد علي صالح لجرب
حيا لكم ياذي ولبتو عندنا=ياذي حضرتو بين لمات الجيوش
خصوا لنا من ذي جراء في حربكم=جبتوا لنا ناموس او جبتو قروش
فرد عليه ناصر احمد لزنم قائلاص
الله يحيي كل من حياء بنا=ياذي تنشدني من اخبار الجيوش
شفها ثنعشر من مصوب لاقتيل=ذي سرحت نعمان من فوق النعوش
ثم تزمل علي صالح لجرب الدياني قائلا
احلف لكم بالله ياذا القبيله=وايمان منا ذي تصل لما العروش
انا قتلناهم وخذنا ثارنا=لاشي يقع فالراس يالذيب الخروش