أشكرك أخي نسر على الموضوع الجميل , وعنوانه جميل يشد على الدخول
<<<>>>
بحاول أشارك في موضوعك واطرح بعض أجابات على أستفسارتك وعلامات الأستفهام التي تجول في خاطرك لكن في الأول والأخير كل ماقد أطرحة من ردود واجابات يعبر عن وجهي نظري وليس بالضرورة أن تكون صحيحة أو تنطبق في كل الأحوال عليك أو على شخص أخر لان النفسيات تختلف بأختلاف الاشخاص .
بالنسبة لسؤالك الأول:
يمكن صديقك أو صديق من تتكلم عليه مشغول بأمور أخرى و أحسنا الظن ,
ولا أجد أجابة سوى قول الأمام الشافعي
إذا المـرء لا يرعـاك إلا تكلـفـاً
فدعـه ولا تكثـر عليـه التأسـفـا
ففي الناس أبدال وفي الترك راحـة
وفي القلب صبر للحبيب ولـو جفـا
فما كل مـن تهـواه يهـواك قلبـه
ولا كل من صافيته لـك قـد صفـا
إذا لم يكـن صفـو الـوداد طبيعـة
فـلا خيـر فـي ود يجـيء تكلفـا
ولا خير فـي خـل يخـون خليلـه
ويلقـاه مـن بعـد المـودة بالجفـا
وينكـر عيشـاً قـد تقـادم عـهـده
ويظهر سراً كان بالأمس فـي خفـا
سلام على الدنيا إذا لم يكن بها صديق
صـدوق صـادق الوعـد منصـفـا
والابيات نفسها تجد فيها اجابة عن سؤالك الثاني.
أمامايخص السؤال الثالث:
يقول الأمام الشافعي ايضا" في وصف ود الناس:
إني صحبت الناس ما لهـم عـدد
وكنت أحسب إني قد ملأت يـدي
لمـا بلـوت أخلائـي وجدتـهـم
كالدهر في الغدر لم يبقوا على أحد
<<>>
اما سؤالك الاخير
فارجوا أن تقراء قصيدة المقنع الكندي فيها وصف دقيق لمثل الظروف التي تمر بها وفيها ايضا" الحلول التي يقول فيها :
يعاتبني في الدَين قومـي وإنمـا
ديوني في أشياء تكسبهـم حمـداً
أسد بها ما قد أخلـوا وضيعـوا
ثغور حقوق ما أطاقوا لها سـدا
وإن الذي بيني وبين بنـي أبـي
وبين بني عمي لمختلـف جـدا
فإن أكلوا لحمي وفرت لحومهـم
وإن هدموا مجدي بنيت لهم مجدا
وإن ضيعوا غيبي حفظت غيوبهم
وإن هووا غيي هويت لهم رشـدا
ولاأحمل الحقـد القديـم عليهـم
وليس يسود القوم من يحمل الحقدا
لهم جل مالي إن تتابع لي غنـى
وإن قل مالي لـم أكلفهـم رفـدا
على أن قومي ماترى عين ناظر
كشيبهم شيبـاً ولامردهـم مـرداً
بفضل وأحـلام وجـود وسـؤدد
وقومي ربيع في الزمان إذا اشتدا
في الابيات الاولى المشكلة
وفي الاربعة الابيات الاخيرة الحلول
<<>>
أخي نسر ارجوا ان أكون قد وفقت نوعا" ما أو أفدت بشئ ولا قليلا"
لكن لدي نصيحة لك هي حسن الظن فهما بدر من أصدقائك ومن حولك فيجب أن ترجي ذلك لاسبابهم الخاصة وظروهم وتحسن الظن بهم حتى لو جافوك وتجاهلوك
لا يكـن ظـنـك إلا سيـئـاً
إن الظن مـن أقـوى الفطـن
ما رمى الإنسان في مخمصـةٍ
غير حسن الظن والقول الحسن