مصيبه أن يحقد عليك أحد لا تعرفه
لأنك إن جهلت عدوك فلن تقدر على تجنبه، ومشكلة عويصة إن كثر حاسدوك وتنامت فيهم الروح الشريرة بالرغم من عطياتك وحسن تعاملك لكن ذلك يزدهم حقدآ وحسدآ وإبطان الشر لك، وأمر محزن جدآ إن ترجمو ذلك فعلآ وآذوك وأتلفو عليك ممتلكاتك وبعدها يأتوك صاغرين يسألونك العفو والمغفرة، فلا تملك إلا أن تصفح وتكظم غيظك ، وحينها تعرف عدوك .. فتحزن أكثر أن لك في الخفاء أعداء مازالوا يتربصون
بك الدوائر، فقط لأن الله أكرمك.
أليس أمرآ حزينآ أن يؤذيك من أحسنت إليه، أو أن يحقد عليك أحد أنت ولي نعمته؟!