ولن أنسى جمالك الرباني وابتسامتك الساحرة التي تسافر بي إلى عالم الفضيلة والنبل،أتيت إليك فارسا يحمل صرة أحلامك وقد بللها البعد فلم لا تدثريني بدفء عينيك وتقاسميني دقائق الشوق بالتساوي.. فأنا مازلت ذلك النجم الذي يغور شيئا فشيئاً وأدرك أن فؤادي مايزال شقياً يحتسي كؤوس تعاسته ويتبعها إلى آخرها خالد الى اين هذا الابداع انت نقيب الابداع في هذا المنتدى احييك على ما يسطر قلمك
|