View Single Post
Old 11-16-2009, 11:06 PM
  #2
العضوية الماسية
 عاشقة الخيل's Avatar
 
Join Date: Jun 2009
Posts: 13,661
Rep Power: 105
عاشقة الخيل is just really niceعاشقة الخيل is just really niceعاشقة الخيل is just really niceعاشقة الخيل is just really niceعاشقة الخيل is just really nice
Default

(أ)


ألى فارس الأحــــــلام

على الشرفة وقفت شامخة
يختلجها الكبرياء الممزوج بالكرامة
تراقب الزاجل الآتي من هناك ,
القادم من 0000 فارس الأحلام ,
تنتظر بشوق البريد المعلق بعنق الزاجل ,
يحدوها الأمل بصدق المشاعر
قبل أن تفتح الرسالة,,,
لحظات فكرت بماذا ترد على حروف الحب ؟
ماذا تقول للحبيب ؟؟
ماذا تكتب في السطور المرسلة ؟؟؟
بدأ الخوف يغزوها ,
يسيطر على أحاسيسها المرهفة ,
يخترق جسمها النحيل الناعم الطاهر,
يسري في عروقها وصولاً إلى قلبها البرئ,
هي لم ترى فارس أحلامها إلا مرة واحدة
في الحلم , فانطبعت صورته في خيالها ,
فجسمته في كل الأشياء من حولها ,
ولكنها خايفة من المجهول ,
لأنها لاتدري ما تحمله الأيام القادمة وما يخبئه
الزمن لمستقبلها الواعد –
فراودتها أسئلة ,,,
هل تتجرأ أن تصارحه بما في وجدانها ؟؟
هل تكشف عن مدى حبها الصادق ؟؟
هي تدرك أنه ليس هناك من يعكر صفوة أحلامها,
إلا إنها تسأل هل هي قابلة للحياة ؟؟؟؟؟
بقت صامته تتأمل تضع احتمالات لدربها الطويل,
وأخيراً رست على المضي قدماً إلى شاطئ الأحلام ,,,
فكتبت الجواب مسبقاً قائلة,,,,,
خذني مع النسيم على جوادك الأبيض
إلى الصحراء المفتوحة ,
خذني معاك وأنطلق إلى فضاء واسع بعيد
عن الأنظار,
هناك أتركني أصيغ لوحاتي,
أرسم ابتساماتي ,
أحفر ذكرياتي الجميلة على الصخور,
أخلدها على السفوح كنقوش يقرأها العشاق,
خذني واجعلني أحلق مع أسراب الطيور
حين الغروب ,
رافقني إلى مساكنها على رؤوس الجبال ,,,
كم اشتاقت نفسي لسماع تغاريدها الشجية في
الصباح الباكر حين تغادر,
أريد أن أفهم لغاتها,
أحلل أصواتها ,
أراقب حركاتها وطريقة عيشها –
خذني مع صفاء الحب واتركني أرتشف من
رحيق أزهاره ,
أنهل من ماء وردة ,
أتذوق زلاله العذب –
خذني إلى القمر واتركني أسامر النجوم المتناثرة
في السماء ,
أحادثها ,
أحاكيها ,
أواسيها,
أبادلها مشاعر القرب وحنين اللقاء –
خذني إلى الرمال ودعني أمشي حافية
القدمين على حباته الناصعة إلى مالا نهاية –
خذني إلى الخيمة خلف ال0000
حيث أنت واتركني أرسل نظراتي إلى
الطبيعة الخلابة,
أحتضن أشجارها,
روابيها,
سهولها
وبينما هي كذلك أستيقضت على رعشة
الزاجل,
فهبت مسرعة تجاه النافذة فرأته يطير مغادر الشرفة
قاصد ال0000 المجاور,
فخرجت إلى الشرفة تتحسس لعلها تجد ما يفسر حلمها,
ولكنه لم يترك بعد مغادرته سوى ريشه وبقايا مداد,
لتستكمل بقية الحلم ,
وكأنه يوحي لها أنه سوف يعود يوماً ما لأخذ الجواب
إلى فارس الأحلام إذا تحققت الرؤية على الواقع....



__________________
آخر مواضيعي
عاشقة الخيل is offline