لكن التساؤل ؟؟؟ بقلم الصلاحي
حقا انه سؤال ملح متى يتم فتح تحقيق مع اولائك القتلة المتو حشين الدين عثوا فساد في جنوب الوطن وقتلوا وسفكوا الدماء وهتكوا الاعراض واستباحوا المحرمات واخرسوا كل صوت عارضهم وحاولوا بكل السبل طمس الدين الحنيف وحاربوه بكل السبل من خلال خلق جيل فاسد فاجر لايعرف ربا ولانبيا ولا دينا ولاكنهم فشلوا فشلا ذريعا
وعندماظنوا انهم قد سيطروا على الجنوب وكسروا شوكة هذا الشعب المغلوب على امره اتاهم امرالله فاشتعلت النيران بينهم واشتد اوارها وبدأت تصفياتهم لانفسهم وابتدؤا بسالم ربيع علي الذي كانوا يلقبونه باعظم انسان وصفوه مع انصاره واتهموه بانه يسار انتهازي وبقيت النار تحت الرماد حتى سنة 82 وبدأت تصفيات جديدة بينهم وهذا دائما ديدن الاحزاب الشيوعية النجسة كاالبعوض لاتعيش إلا على الدماء وذهب نتيجة هذه التصفيات اناس من ابرزهم محمد صالح مطيع وزير خارجيتهم وتم طرد عبد الفتاح الى موسكو وايضا بقيت النار تحت الرماد وبقي فتاح يحبك المؤمرات من موسكو مع شلة من اعوانه داخل الحزب حتى عاد الى الجنوب وماهي الا برههة حتى بدا موسم جديد من التصفيات بين الرفاق وهذه المرة كانت الو حشية اشد حيث ذبح الرفاق بعضهم بعضا بطرق فضيعة ولاكن مايحزن فعلا هو ذهاب الالاف من ابناء الشعب بفعل صراعاتهم الحزبية العقيمة وانتصر بعض الرفاق على بعضهم وتم ابعاد الالاف من ابناء الشعب عن وطنهم ولاكن الصراع الاخير كان بمثابة المسمار الاخير في نعش هذه العصابة اللتي يطلق عليها (الحزب الاشتراكي )حيث فقدت هده العصابة العديد من الرموز التاريخية المتوحشة داخل هذه العصابة منهم فتاح ومصلح وعنتر وعلي شايع وغيرهم من المجرمين وايضا لجاء الى الشمال الكثير من انصار علي ناصر محمد واسر بعضهم ثم قتلهم بطريقة وحشية جدا وهي تكتيف ايديهم الى الخلف ووضعهم في خندق في 0000 دوفس بمحافظة ابين وتم دفنهم وهم احياء اكثر من الفين شخص لاحولى ولاقوة الابالله , لكن الخاتمة كانت في الانهيار الكبير للكتلة الاشتراكية وعلى رأسها الاتحاد السوفيتي اويضا سقوط الادلوجية الاشتراكية التي على اساسها تأسست هذه العصابة المسماة بالحزب الاشتراكي وهنا احس الحزب بالضياع والهوان لفقدانه حليفه وسنده الاتحاد السوفيتي الذي كان يهددبه جيرانه وهنا فتش هدا الحزب في ادراجة للبحث عن لعبة جديدة وخديعة جديدة للشعب فلم يجد امامه من طريق سوى ان يبادر الى الوحدة فجأة مع الشمال وكان غربيا ان يسارع الحزب الاشتراكي الى الو حدة وهوا الذي رفضها على مدى تاريخه الطويل الحافل بالتصفيات والاغتيالات والتحالفات المرحلية والنهايات الماساوية لاعضائه وكوادره فرأى دهاقنة الحزب ومنظريه ان سقوط الحزب اصبح قاب قوسين او ادنى وان السبيل الوحيد لايقاف الانهيار التام للحزب هو الو حدة الكاملة مع الشمال اليمني على امل ان يعودا مرة اخرى بمنهج جديد واسلوب جديد للحكم ولاكن بعد فترة على ان ينسى الشعب المغلوب في الجنوب جرائمهم المروعة اللتي هزت اركان الوطن اليمني بالكامل فجرائمهم قد تخطت ماكان تحت ايديهم من الجنوب الى مناطق ومدن الشمال فعاثوا فيها فسادا وتقتيلا واغتيالات وتسميم للابار حتى ضج الوطن اليمنى كله من افعالهم الاجرامية .
ومع دخولهم الو حدة بدؤأ فورا في حبك المؤامرات والفتن وعملوا على ضرب الامن في المحافظات الجنوبية وخلقوا حاله من الفلتان الامني الخطير والرشوات والمحسوبيات وعملوا على انتشار الفساد المالي والاداري في المناطق الجنوبية وتغاضوا عن عمليات الثار التي عمت مناطق الجنوب تحت سمع وبصر الحزب فبالرغم من الو حدة الا انهم كانوا يسيطرون عمليا على الجنوب
وكان هدفهم من كل ذلك هو تحميل الوحدة مسؤلية مايحدث في المناطق الجنوبية باعتبارها انها لم تجلب للمواطن ماكان يتمناه من الرخاء والسعادة وكان الهدف الاكبر ولكن المختفي وراء كل هذه الاهداف هو ان ينسى ابناء الشعب اليمني في الجنوب كل جرائم هذا الحزب والدماء التي سفكت واشغالهم بهذه الاحداث المفتعلة والمصطنعة في اغلبها , وفي النهاية كانوا يعتقدون ان ابناء الجنوب سوف يهزهم الحنين الى ايام الحزب الاشتراكي التي ولت ومن ثم يعودون الى الحكم بعدما يكونوا قدرموا احمالهم فوق ظهرالرئيس على عبد الله صالح الذي كان واعيا تماما لاالاعيبهم ومكرهم ولم تكن عينة لتغفل لحظة واحدة عن هؤلاء الو حوش ولاكنه تحمل الكثير من سخافاتهم ومؤامرتهم املا في ان يفوت الفرصة على هؤلاء الو حوش فجاءت الانتخابات واحدثت تحولا هاما في مسير ة العمل الديمقرطي وخسر الحزب الاشتراكي الانتخابات خسارة مذهلة وكانت هذه هي الفرصة الاخير ة للحزب لكي يعود عن مايخطط له باعتبار ان الانتخابات افرزت واقعا جديدا ولاكن هيهات يبدوا ان منظري الحزب كانو ا يراهنون على معطيات محلية واقليمية ودولية قد تساعدهم على الانفصال والعودة من جديد الى حكم الجنوب وبدؤا على الفور بافتعال الاحداث التي على اساسها سيبدئون الانفصال وقد كان ماكان من اعلان الجمهورية الفاشلة التي لم يعترف بها احد سوى جمهورية ارض الصومال التي هي بدورها لم يعترف بها احد وهرب كبير دهاقنتهم الى المكلا طمعا في الدعم والامن لان محافظة حضرموت بعيدة عن مواقع الاحداث ولأن عدن كانت تعتبر هي اندلاع الشرارة الاولى في حكم الساقطة عسكريا وترك البيض اولاد الناس يحاربون حربه هو لاحربهم واستجدى البيض الدعم من الخارج والداخل وفشل ولم يحصل على دعم ابناء الجنوب في انفصاله بل ان العديد من قادة جيشه ومليشياته رفضوا الانفصال وامتنعوا عن دعمه ولم يبقى امامه سوى الاعتماد على الفاشلين امثاله مثل الجفري وبن فريد وغيرهم اؤلائك الذين حاربوه اكثر من ثلا ثين سنه ثم حالفوه فجأة قمة المفارقات ومع تقدم قوات الوحدة الى مناطق الجنوب وانضمام اكثرية ابناءالجنوب الساحقة الى قوات الوحدة دب اليأس الى قلب البيض واتباعه من الغوغاء وبدا هروبهم واحدا تلو الاخر الى جيبوتي وعمان وغيرها من البلدان وانقلب السحر على الساحر.
وبسطت الوحده سيطرتها على كل اجزاء الوطن وبدأ عهد جديد وفصل جديد واستعاد المواطن كرامته وحريته واستعاد الملاك ملكيتهم لاراضيهم وعقاراتهم المؤممة التي حرموا منها بفعل الحزب الساقط وامن المواطن على ماله وعرضه في بلده لكن مايحزن ان كل المجرمين المسؤلين عن كل هذه الجرائم طلقاء يتمتعون بكل الحقوق التي حرموا منها المواطن واتمنى ان ياتي اليوم الذي يحاسبون فيه على كل ما ارتكبوه من الجرائم المروعة قي حق ابناء الشعب اليمني قاطبة ( وليت هذا اليوم يكون قريبا )
وصدق الله العظيم ( وماظلمناهم ولاكن انفسهم يظلمون) صدق الله العظيم فقدشربوا من نفس الكأس التي جرعوها لابناء الشعب اليمني وذاقوا مرارتها فعليهم من الله مايستحقون .
يقلم الكاتب / الصلاحي
|