عنِدمَـآ تقف عـلى شرفـٍة غرفتك .. فـترى الشمَـس
تشــرُق لـيـآَتــي يــوٍم جَديد
..
فـتتأمل أنَ يكــوُن يـوماً وآعدْ
..
ولـَكنكْ تتفـآجأً بـأنكْ لآ تطـوُي
صفحهْ الأمَــس والذكـريآت تفـرٍض نفسهَــآ
فـإعلــمْ أنْ الحَيآه أصبحتْ
نقطـةٍ مِـنْ
الامــل المفقــودٍ
عنِدَمـآ تواعِد شخصـاً مَآ . . فـتنتظرُ مروُر
الايَـآمْ لـقدومُ يـوُم موعدكْـ وتعَدْ الدَقآئــق وَتحتسْب الثــوُآنَـي
..
ولمَـآ حَــآنْ يـومُ لقآئـِك ..
الَذي إنتظَرٍتــهْ مليـاَ
..
وشـعـرٍت أن دهـراُ قـدْ مـرٍ لـيأتَـي هـذا اليـوُم‘ .. فـتتلقى إتَصآلا
ًوتسمَع كلمَآت تقـول [ أوُه ..لآ تنتظَرٍنَي اللَيـله ..فـلقدْ شًغلِت
بـشخـصٍ آخـر ] ..