[align=justify]
في الخاطرة الشعرية التي كتبها الشاعر أحمد مطر كل الأجابات الشافية لمعنى ( الدولة ) ولا سيما في وقتنا الحاضر ,كل ما تعلمناه أو سمعناه عن تلك المنظومة المسماة ( دولة ) ماهي الا مصطلحات علمية لا أساس لها من الصحة !؟
كم قرأت وكم بحثت عن معنى دولة , ونظام حكم ولم أجد المعنى الصحيح والشرح المفصل ألا بعد قرأتي لخاطرة ( نهاية المشروع ) للشاعر أحمد مطر
وفيها يقول :
[/align]
[align=center]احضر سلة
ضع فيها أربع تسعات
ضع صحفا منحلة
ضع بوقا
ضع مذياعا
ضع طبلة
ضع سكينا
ضع حبلا
ضع شمعا احمر
ضع كلبا يعقر بالجملة
يسبق ظله
يلمح حتى اللا اشياء
ويسمع ضحك النملة
واخلط هذا كله
وتأكد من غلق السلة
ثم اسحب كرسيا واقعد
فلقد صارت عندك دولة[/align]
[align=justify]
,,,
فعلا" لقد أنهى الشاعر أحمد مطر مشروعه وأسس دولتة ولكن للأسف بنهاية مشروعة العظيم أبتدأت مآساتنا ورحلتنا مع الواقع الصعب المرير !
ربآه ! هل فعلا" تلك دولتنا ؟! هل مأ أحتوته ؛سلة ؛ أحمد مطر هي كل مالدينا ؟! وكل ماسعينا وبذلنا من أجل بناءها ؟!
والمصيبة الأعظم في التدرج الهرمي للتكوين الدولة كما رأها أحمد مطر الخطوة الثالثة قبل الأخيرة التي يقول فيها :
(( وتأكد من غلق السلة ))
ولقد تأكدت بما لا يدع مجال للشك أنها قد أغلقت !!!
لكن اميل الى التخفيف من وقعة الخبر في قول مطر أقصد أحمد مطر ..وأدعي أني لم أشاهد السلة ولم اشاهد الدولة.. فقط أكتفي بسحب كرسي وأقعد
بأنتظار الدولة
....
[/align]