أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ
:
«سناب شات».. الخصوصية بين أيدي الأطفال!
أڑأ‘أ– أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ أ¦أ‡أچأڈأ‰
03-02-2017, 09:53 PM
#
1
مشرف
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Aug 2008
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 2,691
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
12047
«سناب شات».. الخصوصية بين أيدي الأطفال!
التطبيقات الحديثة بوابة للابتزاز والتشهير في ظل انعدام دور الرقيب
«سناب شات».. الخصوصية بين أيدي الأطفال!
دور الآباء كبير في تقنين استخدام أبنائهم لبرامج التواصل الاجتماعي
تحقيق- مريم الجابر
تُعد شبكة "سناب شات" هي أكثر شبكة اجتماعية جذباً للأشخاص الأصغر عمراً، فكما جاء في الإحصائيات أن ستة من أصل كل (10) مستخدمين على "السناب شات" يتراوح أعمارهم ما بين (18– 24) عاماً، وأن أكثر من (70%) هم أقل من عمر (25) عاماً، وهذا ما يجعلها الشبكة الأصغر من بين جميع الشبكات الاجتماعية الأخرى، لذا فإن هذا الأمر يقلق الآباء حول استخدام أبنائهم لمثل هذه الشبكات الاجتماعية، فهم يظنون بأن صورهم التي يشاركونها مع الآخرين لا يمكن حفظها، لأنها تُحذف بعد (10) ثوان، لكن الهواتف الذكية تستطيع حفظ الصور من خلال "لقط" صورة لشاشة الهاتف، وهو ما يعني أن المستخدمين معرضون لرؤية صورهم في كل مكان آخر على الإنترنت كما نشاهد دائماً.
في كل الأحوال فإن دور الآباء يأتي في هذا الجانب أولاً من أجل توعية أبنائهم لمثل هذه الأعمال، والتفكير قبل كل صورة يقوم الطفل بنشرها على الشبكات الاجتماعية المختلفة، فالأطفال في سن المدرسة يميلون إلى التمرد حيث يشعرون بأنهم كبروا ووصلوا إلى سن يسمح لهم بمعرفة أي شيء وتجربته، ونظراً لأن نسبة كبيرة من أطفالنا الآن يحملون هواتف محمولة، فهناك العديد من التطبيقات الخادعة التي يستخدمها اﻷطفال بدافع إبقائهم على اتصال مع أصدقائهم، وفي النهاية تكون تطبيقات غير مناسبة ﻷخلاقهم أو تربيتهم.
احصائيات وأرقام
وفق إحصائية محلية فقد وصلت نسبة استخدام "السناب شات" لدى السعوديين (94.98%)، وأن أكثر الفئات استخداما له الفئة العمرية ما بين (15- 21) عاماً بنسبة (44.3%).
وأظهرت أبحاث كثيرة بشأن الأسرة نتائج يراها الآباء مخيفة لكنها في النهاية حقيقة ونتيجة بعض الإهمال، فاثنان من كل خمسة أطفال تقريباً استخدموا هاتفاً ذكياً أو كمبيوتراً قبل أن يتمكنوا من نطق جمل كاملة، وأكثر من (50%) من الأطفال دون العاشرة من عمرهم يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي، و"فيسبوك" هو الأكثر انتشاراً بين الأطفال ثم "الواتس آب" بنسبة (40%) و"سناب شات" بنسبة (11%)، وعلى الرغم من كثرة الأطفال المشاركين فإن (32%) من الآباء فقط هم من أكدوا مراقبتهم لأولادهم و(21%) من الأطفال قاموا بنشر مضامين سلبية، و(26%) منهم سرق حساباً لأشخاص مختلفين، أو قام بالتسجيل دون إذن الأب، و(16%) من الأطفال تجاهلوا حد العمر للتسجيل على تلك المواقع.
شروط واتفاقية
وقال محمد السريعي -باحث في الجرائم المعلوماتية-: إن تطبيق "سناب شات" يعتبر خطراً على الأطفال لمشاركتهم الناس أخبارهم وصورهم ومعلوماتهم الشخصية، مضيفاً أن هناك الكثير من الناس يشاهدون المقاطع التي تبث في سناب لتمرير نواياهم ، موضحاً أن "سناب شات" يعتبر من أكثر التطبيقات انتهاكاً للخصوصية، خاصةً بين أيدي الأطفال، فالبيوت أصبحت ليس لها أسرار، وذلك بسبب استخدام الأطفال لأدق التفاصيل ومشاركتها مع المتابعين، في حين أن الأطفال قد يلبون رغبة متابعيهم في طلباتهم من تصوير بعض خصوصيات الأهل، ليسهم ذلك في تشتت البيوت وخرابها، وكل ذلك يأتي في ظل غياب دور الرقيب، إضافةً إلى أننا شعب غير قارئ، مما جعل نسبة كبيرة تستخدمه، مبيناً أن حوالي (90%) من شبابنا من الجنسين يستخدمون تطبيق السناب شات إضافةً إلى أنهم لا يقرأون نص الاتفاقية قبل تحميله، فيحملونه دون الاطلاع على الشروط والاتفاقية، ومنهم من يسيئ الاستخدام لعدم وجود عقوبات رادعة رغم وجود قانون الجرائم المعلوماتية، أو لجهل منهم بالعقوبات، مما جعل البعض يخترق خصوصية الآخر خاصةً من المراهقين وصغار السن، متأسفاً على أن هذه البرامج يمكن تسخيرها للفائدة إلاّ أن الغالبية أساء استخدامها لغرض التسلية والاطلاع على خصوصيات الآخرين.
وأضاف أن وزارة الداخلية ممثلة بقسم جرائم المعلومات، تتلقى يومياً العديد من القضايا والتي في غالبيتها تكون عبارة عن الابتزاز أو التشهير ويكون سببها صغار السن، والذين يستخدمون هذا البرنامج وغيره من البرامج الاجتماعية التي لم يعد للخصوصية أي أولوية أو احترام.
انتهاك خصوصية
وأوضح محمد عبدالفتاح -أستاذ علم النفس الاجتماعي- أن تطبيق "السناب شات" قد حمّله خلال الأشهر الماضية أكثر من مليون مستخدم، وأن الدافع لدى الناس في نشر خصوصياتهم من منظور نفسي وبالذات المراهقون من باب مواكبة المجتمع ومعايشة هذا التطور، حيث يعمد المراهق إلى إثبات استقلاليته من خلاله، وأنه أصبح مسؤولا عن تصرفاته وأن من حقه أن ينقل للآخرين بعض ما قد يعيشه من صور ومقاطع فيديو ليقول للعالم: "أنا أصبحت هنا وأنا هكذا"، مضيفاً أن الإنسان يعتمد في سلوكه على استجابة ومثير، لذلك فإن أكثر ما يدفع المراهقين إلى هذا الأمر هو أن البرنامج حق مشروع لهم، مبيناً أن المراهق يكون غير متزن أكثر من غيره، ولا يستوعب ما قد يقع فيه من مشاكل واختراقات لخصوصيته، حيث انه قد يستخدم البرنامج بطريقة سلبية تعود عليه بمشاكل كثيرة من أهمها عدم الخصوصية مع الذات ومع الآخرين، فيصبح خالياً من المسؤولية معرضاً نفسه وأهله إلى كثير من السلبيات.
إشراف ومراقبة
وأكد عبدالفتاح على أن برنامج "سناب شات" فيه إيجابيات لكنها تعتمد على الشخص نفسه وكيفية استخدامه لهذا البرنامج، مشيراً إلى أن عدم وجود رقابة من بعض الأسر على أبنائها ومعرفة ما تحتويه أجهزتهم من تلك التطبيقات التي لا نستطيع مجاراتها بسبب سرعة إنزال برامج وتطبيقات بعد كل فترة متقاربة تسبب المشاكل التي قد تتفاقم ولا يستطيع الأهل السيطرة عليها فيما بعد، مضيفاً أنه يصعب إيقاف ومنع الأطفال والمراهقين من استخدام "السناب شات" وغيره من البرامج، لكن يجب أن يكون الاستخدام مقنناً وتحت إشراف ومراقبة من الوالدين والمربين، مع أهمية غرس تعاليم الدين الإسلامي في نفوسهم، إضافةً إلى توعيتهم بكيفية الاستخدام الصحيح لمثل تلك البرامج بشكل يتوافق مع أخلاقنا وقيمنا وديننا.
وصايا للوالدين
وقالت سلوى الإبراهيم -أخصائية أسرية- ": إن برنامج "السناب شات" يُعد خطراً على حياة الأطفال، وأن الكثير من الأطفال أنجذبوا لهذا البرنامج خصوصاً مع تحديثاته التي تشكل عامل جذب، مما جعلهم متعلقين بهذا البرنامج بشكل سلبي للحد الذي أصبح يسلب الكثير من أوقاتهم، مضيفةً أنه على الأهل الحرص على أطفالهم خاصةً أن جيل صغار السن ممن تبدأ أعمارهم من (10) أعوام جعلوا وسائل التواصل متنفساً لهم، ويحرصون على متابعة أصدقائهم ويقضون الساعات الطوال أمام الشاشات، وهو أمر يجب التنبه له جيداً، فقد تغير من قيم الجيل الجيد وثوابته وسلوكه، مبينةً أنه قد تكون المراقبة اليومية أمراً مرهقًا أمام أعباء الوالدين، لكن عليهما استشارة أحد خبراء الكمبيوتر لتثبيت برامج تتيح لهم الاطلاع دورياً على جميع المشاركات والصور والتعليقات والعبارات التي تدور بين الطفل وأصدقائه، ومن أشهر هذه البرامج Net Nanny وPureSight PC وبالنسبة للهواتف المحمولة برنامجMy Mobile Watchdog.
مخاطر الإنترنت
وشدّدت سلوى الإبراهيم على أهمية قيام الوالدين بدور الرقيب والتحدث مع الأبناء عن التهديدات التي يتلقونها من الغرباء والمعلومات الخاصة التي شاركوها معهم، مؤكدةً على أن المحتالين والمبتزين على الإنترنت يعرفون أحدث الموسيقى والهوايات والأفلام التي يحبها أطفالك ويمنحونهم الاهتمام طوال ساعات غيابك، مضيفةً: "راقب أصدقاء أطفالك واجعلها قاعدة أن تتعرف على كل صديق، وتشاور مع ابنك حوله أولاً دون أن تقلقه، واشرح له مخاطر الإنترنت وأسباب خوفك من أشخاص لا يمكنك التعرف على هويتهم الحقيقية"، مبينةً أنه عند ضبط إعدادات الخصوصية لحسابه الشخصي تأكد أنه لن يستقبل رسائل من عامة المستخدمين لكي لا يمكنه قراءتها، أو يمكن لغير الأصدقاء مشاهدة صوره ولك إمكانية تغيير إعدادات الخصوصية، مشيرةً إلى ضرورة أن نكون صادقين مع الأبناء عن الاستخدام السليم لمواقع التواصل الاجتماعي لتكون نصائحنا هادفة ويبادلوننا الصراحة، على أن نقيم مناقشات مفتوحة حول الأصدقاء.
توعية الابن بمخاطر السناب شات تحميه من نشر صوره على الإنترنت
أغلب الأطفال ينجذبون إلى تحديثات برنامج السناب شات
آخر مواضيعي
يمني كاسر
أ£أ”أ‡أ¥أڈأ‰ أ£أ،أأ¥ أ‡أ،أ”أژأ•أ
أ…أ‘أ“أ‡أ، أ‘أ“أ‡أ،أ‰ أژأ‡أ•أ‰ أ…أ،أ¬ يمني كاسر
أ‡أ،أˆأچأ‹ أڑأ¤ أںأ، أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ يمني كاسر