من بين قضبان تلكَ النافذةِ الصغيرة
أُسللُ يدي المرتجفتان ..
أمدُها إلى حيث تكونُ روحكَ..
لأجتذب أنفاسكَ التي رحلت
و أُقمعُها بين جزيئات شهيقي و زفيري
علَّني أستطيعُ إحياءك في صدري ..
أُرسلُ أجنحة لوعتي
لتواري عن بقايا ملامحكَ التراب ..
تجمعُ ما قد تحلل من حُضنٍ
ذابتْ غمرةُ حنانهِ
بجمود اللحد و الأكفان ....
تمتماتٌ خُنِقتْ معانيها
بزفرة جوفي الخواء ..
أبت إلا حروف كلمة [أبي
خدشَ جدار أوردتي
لتقذفَ صوتاً
تقاطرتْ دماءُ عبرتي
في أرجاءِ صداه ..............
■قبلةٌ تلثمُ جبينَ طيفكَ الطاهر ..
قشعريرةٌ لامست أعصاب تهيجي
منعتْ ثغري في الحقيقة من محاكاة ناصية جثتكَ الهامدة ...........

#تصويري